البيانابحثاسألالموضوعات

الإيمان

١. الإسلام والإيمان وأفضل الأعمال

1- عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة؛ قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر، قال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان، قال: يا رسول الله ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك، قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها فذاك من أشراطها وإذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس، فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم تلا صلى الله …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥، ح ١)الرواة والتخريج ↗

2- عن مالك بن أبي عامر، أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: "جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من أهل نجد، ثائر الرأس، يسمع دوي صوته، ولا نفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمس صلوات في اليوم والليلة، قال: هل علي غيرهن؟ قال: لا، إلا أن تطوع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وصيام شهر رمضان، قال: هل علي غيره؟ قال: لا، إلا أن تطوع، قال: وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة، فقال: هل علي غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع، قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا، ولا أنقص منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلح الرجل إن صدق". - وفي رواية: "أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثائر الرأس، فقال: يا رسول الله، …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦، ح ٢)الرواة والتخريج ↗

3- عن أبي جمرة، قال: كنت أترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس، فأتته امرأة تسأله عن نبيذ الجر، فقال: "إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من الوفد؟ أو: من القوم؟ قالوا: ربيعة، قال: مرحبا بالقوم، أو بالوفد، غير خزايا ولا الندامى، قال: فقالوا: يا رسول الله، إنا نأتيك من شقة بعيدة، وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام، فمرنا بأمر فصل، نخبر به من وراءنا، ندخل به الجنة، قال: فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، قال: أمرهم بالإيمان بالله وحده، وقال: هل تدرون ما الإيمان بالله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خمسا من …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧، ح ٣)الرواة والتخريج ↗

4- عن عكرمة بن خالد، أن رجلا قال لعبد الله بن عمر: ألا تغزو؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الإسلام بني على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت". - وفي رواية: "عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر: أن رجلا قال له: ألا تغزو؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصيام رمضان".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩، ح ٤)الرواة والتخريج ↗

11- عن أبي مراوح الليثي، عن أبي ذر، قال: "قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله والجهاد في سبيله، قال: قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا، قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٦، ح ١١)الرواة والتخريج ↗

12- عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الأعمال أفضل، قال: إيمان بالله، قال: ثم ماذا، قال: الجهاد في سبيل الله، قال: ثم ماذا، قال: حج مبرور".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٧، ح ١٢)الرواة والتخريج ↗

13- عن موسى بن طلحة، قال: حدثني أبو أيوب؛ "أن أعرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته، أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله، أو يا محمد، أخبرني بما يقربني من الجنة، وما يباعدني من النار، قال: فكف النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق، أو لقد هدي، قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٨، ح ١٣)الرواة والتخريج ↗

14- عن أبي زرعة، عن أبي هريرة؛ "أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان، قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٩، ح ١٤)الرواة والتخريج ↗

30- عن عروة بن الزبير، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: "قلت: يارسول الله، قل لي في الإسلام قولا، لا أسأل عنه أحدا غيرك، قال: قل: آمنت بالله ثم استقم". - وفي رواية: "قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال: قل آمنت بالله، فاستقم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٧، ح ٣٠)الرواة والتخريج ↗

٢. فضل لا إله إلا الله وعصمة من قالها

5- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، قال: "لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكر، رضي الله عنه، وكفر من كفر من العرب، فقال عمر، رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه، إلا بحقه، وحسابه على الله، فقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها، قال عمر، رضي الله عنه: فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر، رضي الله عنه، فعرفت أنه الحق".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠، ح ٥)الرواة والتخريج ↗

6- عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله، إلا بحقه، وحسابه على الله".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١، ح ٦)الرواة والتخريج ↗

7- عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: "لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال: أي عم قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله، فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه، ويعيدانه بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢، ح ٧)الرواة والتخريج ↗

8- عن أبي ظبيان، قال: سمعت أسامة بن زيد يحدث، قال: "بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة، من جهينة، قال: فصبحناهم، فقاتلناهم، فكان منهم رجل، إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان حاميتهم، قال: فغشيته، أنا ورجل من الأنصار، قال: فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري، وقتلته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا أسامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ قال: قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا من القتل، فكررها علي، حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣، ح ٨)الرواة والتخريج ↗

9- عن محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك يقول: "غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل أين مالك بن الدخشن فقال رجل منا ذلك منافق لا يحب الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تقولوه يقول لا إله إلا الله يبتغي، بذلك وجه الله، قال: بلى، قال: فإنه لا يوافى عبد يوم القيامة به إلا حرم الله عليه النار".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤، ح ٩)الرواة والتخريج ↗

10- عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله، وابن أمته، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٥، ح ١٠)الرواة والتخريج ↗

35- عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت، فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا قال فأقبل بوجهه، فقال إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إني قد كنت على أطباق ثلاث؛ "لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه - قال: فقبضت يدي، قال: ما لك يا عمر، قال: قلت أردت أن أشترط، قال: تشترط بماذا، قلت أن يغفر لي، قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٣، ح ٣٥)الرواة والتخريج ↗

٣. الكبائر وأعظم الذنب

15- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثا، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا، فجلس، فمازال يكررها حتى قلنا ليته سكت".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢١، ح ١٥)الرواة والتخريج ↗

16- عن عبيد الله بن أبي بكر، قال: سمعت أنس بن مالك قال: "ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر، أو سئل عن الكبائر، فقال: الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قال: قول الزور، أو قال: شهادة الزور".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٢، ح ١٦)الرواة والتخريج ↗

17- عن عامرالشعبي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: "الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٣، ح ١٧)الرواة والتخريج ↗

24- عن عمرو بن شرحبيل، أبي ميسرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: "قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم عند الله، عز وجل؟ قال: أن تجعل لله، عز وجل، ندا وهو خلقك، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم أن تقتل ولدك، خشية أن يأكل من طعامك، - وقال عبد الرحمن مرة: أن يطعم معك - قال: ثم قلت: ثم ماذا؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك". (*) وفي رواية: " عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك، تخاف أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٠، ح ٢٤)الرواة والتخريج ↗

٤. من مات لا يشرك بالله شيئا وحق الله على العباد

18- عن المعرور بن سويد، قال: سمعت أبا ذر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أتاني جبريل، عليه السلام، فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت وإن زنا وإن سرق، قال: وإن زنا وإن سرق".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٤، ح ١٨)الرواة والتخريج ↗

19- عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال: "خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده ليس معه إنسان قال فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد - قال: فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت فرآني فقال: من هذا، فقلت أبو ذر جعلني الله فداءك، قال: يا أبا ذر تعاله، قال: فمشيت معه ساعة فقال: إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا، قال: فمشيت معه ساعة فقال: اجلس ها هنا، قال: فأجلسني في قاع حوله حجارة فقال لي اجلس ها هنا حتى أرجع إليك، قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه فلبث عني فأطال اللبث ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول وإن سرق وإن زنا، قال: فلما جاء لم أصبر فقلت يا نبي الله جعلني الله فداءك من تكلم في جانب الحرة ما سمعت أحدا يرجع …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٥، ح ١٩)الرواة والتخريج ↗

20- عن شقيق بن سلمة، أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من مات يشرك بالله شيئا دخل النار". وقلت أنا: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٦، ح ٢٠)الرواة والتخريج ↗

21- عن الأسود بن هلال، عن معاذ بن جبل، قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد، قال: الله ورسوله أعلم، قال: أن يعبد الله ولا يشرك به شيء - قال: أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك، فقال الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٧، ح ٢١)الرواة والتخريج ↗

22- عن عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل قال: "كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير قال فقال: يا معاذ تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله، قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله عز وجل أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا، قال: قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس، قال: لا تبشرهم فيتكلوا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٨، ح ٢٢)الرواة والتخريج ↗

23- عن علقمة بن قيس، النخعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: "لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم}، قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟‍فنزلت: {لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٩، ح ٢٣)الرواة والتخريج ↗

٥. لا يزني الزاني وهو مؤمن، ومن كفر أخاه أو لعنه

25- عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣١، ح ٢٥)الرواة والتخريج ↗

26- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٢، ح ٢٦)الرواة والتخريج ↗

27- عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "من حلف بملة غير الإسلام، كاذبا، فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء، عذب به في نار جهنم، ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله". - وفي رواية: "لعن المؤمن كقتله، ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به في الآخرة، وليس على رجل مسلم نذر فيما لا يملك، ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله، ومن حلف بملة سوى الإسلام، كاذبا، فهو كما قال". - وفي رواية: "عن ثابت بن الضحاك الأنصاري، وكان ممن بايع تحت الشجرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من حلف على يمين، بملة سوى الإسلام، كاذبا، فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء، عذب به يوم القيامة، وليس على رجل نذر فيما لا يملك".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٤، ح ٢٧)الرواة والتخريج ↗

28- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا كفر الرجل أخاه، فقد باء بها أحدهما". - وفي رواية: "أيما رجل كفر رجلا، فإن كان كما قال، وإلا فقد باء بالكفر". - وفي رواية: "أيما رجل كفر رجلا، فأحدهما كافر". - وفي رواية: "إذا قال للآخر كافر، فقد كفر أحدهما، إن كان الذي قال له كافرا، فقد صدق، وإن لم يكن كما قال له، فقد باء الذي قال له بالكفر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥، ح ٢٨)الرواة والتخريج ↗

29- عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال لأخيه: كافر، فقد باء بها أحدهما". - وفي رواية: "إذا قال الرجل للرجل: يا كافر، فقد باء به أحدهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت على الآخر". - وفي رواية: "أيما امرئ قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦، ح ٢٩)الرواة والتخريج ↗

٦. محبة النبي ﷺ وحلاوة الإيمان

31- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٨، ح ٣١)الرواة والتخريج ↗

32- عن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: "والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٩، ح ٣٢)الرواة والتخريج ↗

33- عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٠، ح ٣٣)الرواة والتخريج ↗

38- عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان: من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان الله، تبارك وتعالى، ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله، عز وجل، منه". - وفي رواية: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله، عز وجل، وأن يقذف في النار أحب إليه من أن يعاد في الكفر". - وفي رواية: "لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا لله، وحتى أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله، وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦، ح ٣٨)الرواة والتخريج ↗

39- عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ورجل يحب رجلا لا يحبه إلا لله ورجل أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا ونصرانيا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٧، ح ٣٩)الرواة والتخريج ↗

٧. علامة الإيمان، وما يقال عند الوسوسة، والكفر بالأنواء

34- عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي قال: "كانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك على قلت يا رسول الله أفلا أعتقها، قال: ائتني بها، فأتيته بها فقال لها أين الله، قالت في السماء، قال: من أنا، قالت أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٢، ح ٣٤)الرواة والتخريج ↗

37- عن عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقال: هذا خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٥، ح ٣٧)الرواة والتخريج ↗

40- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: "صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف، أقبل على الناس، فقال: أتدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر بي، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب". - وفي رواية: "مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا، فلما أصبحوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة، إلا أصبحت طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، فأما من آمن بي، وحمدني على سقياي، فذلك …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٨، ح ٤٠)الرواة والتخريج ↗

٨. أعمال أهل الجاهلية ومن مات على الشرك

36- عن ثابت عن أنس بن مالك: "أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي، قال: في النار، فلما قفى دعاه فقال: إن أبي وأباك في النار".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٤، ح ٣٦)الرواة والتخريج ↗

41- عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: "قلنا: يا رسول الله، أرأيت ما عملنا في الشرك، نؤاخذ به؟ قال: من أحسن منكم في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الشرك، ومن أساء منكم في الإسلام، أخذ بما عمل في الشرك والإسلام". (*) وفي رواية: "أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، إذا أحسنت في الإسلام، أؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟ فقال: إذا أحسنت في الإسلام، لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية، وإذا أسأت في الإسلام، أخذت بالأول والآخر". (*) وفي رواية: "قال أناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: أما من أحسن منكم في الإسلام، فلا يؤاخد بها، ومن أساء، أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٩، ح ٤١)الرواة والتخريج ↗

42- عن مسروق، عن عائشة، قالت: "قلت: يا رسول الله، ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٠، ح ٤٢)الرواة والتخريج ↗

٩. مثل المؤمن كمثل النخلة

43- عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا؛ "كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتي بجمارة، فقال: إن من الشجر شجرة، مثلها كمثل الرجل المسلم، فأردت أن أقول: هي النخلة، فنظرت، فإذا أنا أصغر القوم، فسكت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي النخلة". - وفي رواية: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه: أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن؟ فجعل القوم يذكرون شجرا من شجر البوادي، قال ابن عمر: وألقي في نفسي، أو روعي، أنها النخلة، فجعلت أريد أن أقولها، فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم، فلما سكتوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي النخلة". - وفي رواية: "صحبت ابن عمر، رضي الله عنه، إلى المدينة، فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١، ح ٤٣)الرواة والتخريج ↗

44- عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن من الشجر شجرة، لا يسقط ورقها، وإنها مثل الرجل المسلم، قال: فوقع الناس في شجر البوادي، وكنت من أحدث الناس، ووقع في صدري أنها النخلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي النخلة، قال: فذكرت ذلك لأبي، فقال: لأن تكون قلته، أحب إلي من كذا وكذا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢، ح ٤٤)الرواة والتخريج ↗

45- عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها، ولا يتحات؟ فقال القوم: هي شجرة كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: هي النخلة، وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: هي النخلة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٣، ح ٤٥)الرواة والتخريج ↗

46- عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ولا تحت ورقها؟ فوقع في نفسي النخلة، فكرهت أن أتكلم، وثم أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما، قال النبي صلى الله عليه وسلم : هي النخلة، فلما خرجت مع أبي قلت: يا أبتاه، وقع في نفسي أنها النخلة، قال: ما منعك أن تقولها، لو كنت قلتها، كان أحب إلي من كذا وكذا، قال: ما منعني إلا أني لم أرك، ولا أبا بكر تكلمتما، فكرهت".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤، ح ٤٦)الرواة والتخريج ↗

١٠. القدر وكتابة الشقاوة والسعادة ومحاجة آدم وموسى

47- عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق، قال: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما، أو قال: أربعين ليلة، (قال وكيع: ليلة)، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله عز وجل إليه الملك بأربع كلمات: عمله، وأجله، ورزقه، وشقي، أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فوالذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل النار، فيكون من أهلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيكون من أهلها".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥، ح ٤٧)الرواة والتخريج ↗

48- عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: "إن الله، عز وجل، قد وكل بالرحم ملكا، فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقا، قال: قال الملك: أي رب، ذكر، أو أنثى؟ شقي، أو سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦، ح ٤٨)الرواة والتخريج ↗

49- عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، قال: سمعت أبا سريحة، حذيفة بن أسيد الغفاري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يدخل الملك على النطفة، بعد ما تستقر في الرحم، بأربعين، أو قال: بخمس وأربعين ليلة، فيقول: أي رب، أشقي أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله، فيكتبان، ثم يكتب عمله ورزقه، وأجله أمره ومنعه، ثم تطوى الصحيفة، فلا يزاد فيها ولا ينقص". وربما قال سفيان: إلى يوم القيامة، وربما لم يقلها. - وفي رواية: "يدخل الملك على النطفة، بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة، وقال سفيان مرة: أو خمس وأربعين ليلة، فيقول: يا رب، ماذا؟ أشقي أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله تبارك وتعالى، فيكتبان، فيقولان: ماذا؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله عز وجل: فيكتبان، فيكتب عمله، وأثره، ومصيبته، ورزقه، ثم تطوى الصحيفة، فلا …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧، ح ٤٩)الرواة والتخريج ↗

50- عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب قال: "كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته ثم قال: ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة، قال فقال رجل يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل فقال: من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، فقال: اعملوا فكل ميسر أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى}".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٨، ح ٥٠)الرواة والتخريج ↗

51- عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تحاج آدم وموسى فحج آدم موسى فقال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال آدم أنت الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته قال نعم، قال فتلومني على أمر قدر على قبل أن أخلق".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٩، ح ٥١)الرواة والتخريج ↗

52- عن طاووس، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم أنت موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله على قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فحج آدم موسى، فحج آدم موسى".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٠، ح ٥٢)الرواة والتخريج ↗

53- عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "احتج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة، فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، ثم تلومني على أمر قدر على قبل أن أخلق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فحج آدم موسى".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦١، ح ٥٣)الرواة والتخريج ↗

54- عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "التقى آدم وموسى، فقال موسى لآدم أنت الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة قال له آدم أنت الذي اصطفاك الله برسالته، واصطفاك لنفسه وأنزل عليك التوراة قال نعم، قال فوجدتها كتب على قبل أن يخلقني قال نعم، فحج آدم موسى".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٢، ح ٥٤)الرواة والتخريج ↗

١١. الفطرة وأولاد المشركين

55- عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء هل تحس من جدعاء، قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٣، ح ٥٥)الرواة والتخريج ↗

56- عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء". ثم يقول أبو هريرة واقرؤوا إن شئتم: {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله}، الآية.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٤، ح ٥٦)الرواة والتخريج ↗

57- عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أولاد المشركين فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٥، ح ٥٧)الرواة والتخريج ↗

58- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم : "أنه سئل عن أولاد المشركين؟ فقال: الله إذ خلقهم، أعلم بما كانوا عاملين". (*) وفي رواية: "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين؟ فقال: خلقهم الله، حين خلقهم، وهو أعلم بما كانوا عاملين".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٦، ح ٥٨)الرواة والتخريج ↗

١٢. صفات المنافقين

59- عن مالك بن أبي عامر، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٧، ح ٥٩)الرواة والتخريج ↗

60- عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة، لا تدري أهذه تتبع أم هذه؟". - وفي رواية: "إنما مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة، لا تدري أيهما تتبع".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٨، ح ٦٠)الرواة والتخريج ↗

61- عن أبي وائل، عن حذيفة بن اليمان، قال: "إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون". - وفي رواية: "عن حذيفة، قال: قيل له: المنافقون اليوم أكثر، أم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: بل هم اليوم أكثر، لأنه كان يومئذ يستسرونه، واليوم يستعلنونه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٩، ح ٦١)الرواة والتخريج ↗