البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦، ح ٤٨)

عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال:

"إن الله، عز وجل، قد وكل بالرحم ملكا، فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقا، قال: قال الملك: أي رب، ذكر، أو أنثى؟ شقي، أو سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن أبي عاصم، في "السنة"، وأبو نعيم، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

253- عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، ورفع الحديث، أنه قال: «إن الله، عز وجل، قد وكل بالرحم ملكا، فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقا، قال: قال الملك: أي رب، ذكر، أو أنثى؟ شقي، أو سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه» (1). أخرجه أحمد 3/ 116 (12181) و3/ 148 (12528) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 3/ 148 (12527) قال: حدثنا يونس. و«البخاري» 1/ 70 (318) قال: حدثنا مسدد. وفي 4/ 133 (3333) قال: حدثنا أبو النعمان. وفي 8/ 122 (6595) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«مسلم» 8/ 46 (6823) قال: حدثني أبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري. و«عبد الله بن أحمد بن حنبل» 3/ 117 (12182) قال: حدثنا يحيى بن أيوب (2). سبعتهم (يحيى بن سعيد، ويونس، ومسدد، وأبو النعمان، وسليمان، وأبو كامل، ويحيى بن أيوب) عن حماد بن زيد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي بكر، فذكره (3). • حديث حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليعمل البرهة من عمره بالعمل الذي لو مات عليه دخل الجنة، فإذا كان قبل موته تحول، فعمل عمل أهل النار، فمات فدخل النار، وإن الرجل ليعمل البرهة من عمره بالعمل الذي لو مات عليه دخل النار، فإذا كان قبل موته تحول، فعمل بعمل أهل الجنة، فمات فدخل الجنة». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) ورد هذا الإسناد في الميمنية، وفي النسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيقنا للمسند، على أنه من رواية أحمد بن حنبل، عن يحيى بن أيوب، أما في «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» 2/ 133، وهما لابن حجر، فورد على أنه من رواية عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن أيوب. ويحيى بن أيوب، هو المقابري، أبو زكريا، روى عنه أحمد بن حنبل، وعبد الله بن أحمد، والله أعلم. (3) المسند الجامع (1595)، وتحفة الأشراف (1080)، وأطراف المسند (724). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2186)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (860 و861)، والبزار (7452)، والبيهقي 7/ 421، والبغوي (69).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٤١٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٤٢، ح ٢٦٤٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٩، ح ١٢٤٩٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗