البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٨، ح ١٣)

عن موسى بن طلحة، قال: حدثني أبو أيوب؛

"أن أعرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته، أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله، أو يا محمد، أخبرني بما يقربني من الجنة، وما يباعدني من النار، قال: فكف النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق، أو لقد هدي، قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

موسي بن طلحه

(1) - موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو عيسى، أو أبو محمد المدني، نزيل الكوفة، ثقة جليل، من الثانية، ويقال: إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاث ومئة، على الصحيح. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن عمر. (2) 3257 - موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو عيسى، أو أبو محمد المدني، نزيل الكوفة. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا أزهر، عن ابن عون، قال: رأيت موسى بن طلحة بن عبيد الله يخضب بالسواد. «العلل» (5241) . • وقال ابن هانىء: سمعته يقول (يعني أبا عبد الله) : موسى بن طلحة، ثقة. «سؤالاته» (2309) . • وقال أبو بكر المروذي، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأس. «تهذيب الكمال» 29/ (6269) . (3) 4540- موسى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي. 4541- موسى بن أبي عائشة المخزومي الهمداني، مولى آل جعدة بن هبيرة كوفي, أبو الحسن

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٦١٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗