البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٨، ح ٢٢)

عن عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل قال:

"كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير قال فقال: يا معاذ تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله، قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله عز وجل أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا، قال: قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس، قال: لا تبشرهم فيتكلوا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10967- عن عمرو بن ميمون، عن معاذ، رضي الله عنه، قال: «كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم، على حمار، يقال له: عفير، فقال: يا معاذ، هل تدري حق الله على عباده، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا، فقلت: يا رسول الله، أفلا أبشر به الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا» (1). - وفي رواية: «كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل تدري ما حق الله، عز وجل، على عباده؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ أن يغفر لهم ولا يعذبهم». قال معمر في حديثه: «قال: قلت: يا رسول الله، ألا أبشر الناس؟ قال: دعهم يعملوا» (2). أخرجه عبد الرزاق (20546) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» 5/ 228 (22341) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي (22344) قال: حدثناه عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«البخاري» 4/ 35 (2856) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، سمع يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو الأحوص (1). و«مسلم» 1/ 43 (53) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، سلام بن سليم. و«أبو داود» (2559) قال: حدثنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص. و«الترمذي» (2643) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» في «الكبرى» (5846) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عمار بن رزيق. و«ابن حبان» (210) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، زاج، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة. ستتهم (معمر بن راشد، وإسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وعمار بن رزيق، وشعبة بن الحجاج) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، فذكره (2). ـ قلنا: صرح أبو إسحاق السبيعي بالسماع في رواية ابن حبان. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن معاذ بن جبل.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لأحمد (22344). (1) قال ابن حجر: «أبو الأحوص» شيخ يحيى بن آدم فيه، كنت أظن أنه سلام بالتشديد، وهو ابن سليم، وعلى ذلك يدل كلام المزي، لكن أخرج هذا الحديث النسائي، عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، عن يحيى بن آدم، شيخ شيخ البخاري فيه، فقال: عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، والبخاري أخرجه ليحيى بن آدم، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، وكنية عمار بن رزيق أبو الأحوص، فهو هو، ولم أر من نبه على ذلك. وقد أخرجه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو داود، عن هناد بن السري، كلاهما، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، وأبو الأحوص هذا، هو سلام بن سليم، فإن أبا بكر، وهنادا أدركاه، ولم يدركا عمارا، والله أعلم. «فتح الباري» 6/ 59. (2) المسند الجامع (11479)، وتحفة الأشراف (11351)، وأطراف المسند (7191). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (566)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1842 و1843)، وأبو عوانة (27)، والطبراني 20/ (254: 257)، والبيهقي 10/ 25، والبغوي (48).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٣٩٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن ميمون

(1) - عمرو بن ميمون بن مهران الجزري، أبو عبد الله، وأبو عبد الرحمن، سبط سعيد بن جبير، ثقة فاضل، من السادسة، مات سنة سبع وأربعين، وقيل غير ذلك. (ع)#. ثقة. (2) - عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى، مخضرم مشهور، ثقة عابد، نزل الكوفة، مات سنة أربع وسبعين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. روى عن خزيمة بن ثابت، وقيل: بينهما أبو عبد الله الجدلي. (3) 2023 - عمرو بن ميمون بن مهران الجزري، أبو عبد الله، أو أبو عبد الرحمن، سبط سعيد بن جبير. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: عمرو بن ميمون أبو عبد الله. «العلل» (319و4631) . • وقال عبد الملك الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: جدك عمرو بن ميمون، ليس به بأس. «الجرح والتعديل» 6/ (1423) . • وقال عبد الملك الميموني: حدثت أبا عبد الله بن حنبل، قلت: حدثني أبي. قال: لما رأيت قدر عمي عند أبي جعفر، قلت: يا عم، لو سألت أمير المؤمنين أبا جعفر أن يقطعك قطيعه؟ قال: فسكت عني، قال: فلما ألححت عليه، قال: يا بني إنك

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٦١٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٢٩، ح ٢٨٥٦)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٨، ح ٣٠)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٢٥، ح ٢٥٥٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗