البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥، ح ٤٧)

عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق، قال:

"إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما، أو قال: أربعين ليلة، (قال وكيع: ليلة)، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله عز وجل إليه الملك بأربع كلمات: عمله، وأجله، ورزقه، وشقي، أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فوالذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل النار، فيكون من أهلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيكون من أهلها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والبزار، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8388- عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، قال: «إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما، أو قال: أربعين ليلة، (قال وكيع: ليلة)، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله عز وجل إليه الملك بأربع كلمات: عمله، وأجله، ورزقه، وشقي، أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فوالذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل النار، فيكون من أهلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيكون من أهلها» (1). - وفي رواية: «إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكا، فيؤمر بأربع: برزقه، وأجله، وشقي، أو سعيد، فوالله إن أحدكم، أو الرجل، يعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها غير باع، أو ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع، أو ذراعين، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها». قال آدم: إلا ذراع (2). - وفي رواية: «يجمع خلق أحدكم في بطن أمه، أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله، عز وجل، إليه ملكا من الملائكة، فيقول: اكتب عمله، وأجله، ورزقه، واكتبه شقيا، أو سعيدا». ثم قال: والذي نفس عبد الله بيده، إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبين الجنة غير ذراع، ثم يدركه الشقاء، فيعمل بعمل أهل النار، فيموت، فيدخل النار، ثم قال: والذي نفس عبد الله بيده، إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبين النار غير ذراع، ثم تدركه السعادة، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيموت، فيدخل الجنة (1). أخرجه عبد الرزاق (20093) عن الثوري، عن الأعمش. و«الحميدي» (126) قال: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا الأعمش. و«أحمد» 1/ 382 (3624) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 414 (3934) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا فطر، عن سلمة بن كهيل. وفي 1/ 430 (4091) قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش (ح) ووكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» 4/ 111 (3208) قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش. وفي 4/ 133 (3332) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 8/ 122 (6594) قال: حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة، قال: أنبأني سليمان الأعمش. قال البخاري: قال آدم: «إلا ذراع». وفي 9/ 135 (7454) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» 8/ 44 (6816) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني، واللفظ له، قال: حدثنا أبي، وأبو معاوية، ووكيع، قالوا: حدثنا الأعمش. وفي (6817) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير بن عبد الحميد (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد. قال في حديث وكيع: «إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة»، وقال في حديث معاذ، عن شعبة: «أربعين ليلة، أربعين يوما»، وأما في حديث جرير، وعيسى: «أربعين يوما». و«ابن ماجة» (76) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، ومحمد بن فضيل، وأبو معاوية (ح) وحدثنا علي بن ميمون الرقي، قال: حدثنا أبو معاوية، ومحمد بن عبيد، عن الأعمش. و«أبو داود» (4708) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، المعنى واحد، والإخبار في حديث سفيان، عن الأعمش. و«الترمذي» (2137) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (2137م1) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا الأعمش. وفي (2137م2) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«النسائي» في «الكبرى» (11182) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن فطر، عن سلمة بن كهيل (ح) وحدثنا شريك، عن الأعمش. و«أبو يعلى» (5157) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«ابن حبان» (6174) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا أبو الوليد، وشعيث بن محرز، قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، وسلمة بن كهيل) عن زيد بن وهب، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. وقال أيضا: وسمعت أحمد بن الحسن، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان. وهذا حديث حسن صحيح، وقد رواه شعبة، والثوري، عن الأعمش، نحوه. ـ قلنا: صرح الأعمش بالتحديث في روايات: يحيى، ووكيع، عند أحمد، وحفص، وشعبة، عند البخاري، وسفيان، عند أبي داود، ويحيى بن سعيد، عند الترمذي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4091). (2) اللفظ للبخاري (6594). (1) اللفظ لأحمد (3934). (1) المسند الجامع (8978)، وتحفة الأشراف (9228)، وأطراف المسند (5498). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (296)، وابن أبي عاصم (175)، والبزار (1766 و1767)، والطبراني، في «الأوسط» (1717 و4559)، والبيهقي 7/ 421 و10/ 266، والبغوي (71).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٢١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زيد بن وهب

(1) - زيد بن وهب، الجهني، أبو سليمان، الكوفي، مخضرم، ثقة جليل، لم يصب من قال في حديثه خلل، مات بعد الثمانين، وقيل: سنة ست وتسعين. (ع)#. - ثقة، يراجع بعض ما يتفرد به. - قال يعقوب بن سفيان الفسوي: فى حديثه خلل كثير. - قال الذهبي: ولم يصب الفسوي. (2) 879 - زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. قال: أخبرنا ابن عون، عن عمران الخياط، عن أبي سليمان، زيد بن وهب. «العلل» (272) . • وقال عبد الله: سألت أبي، عن أبي الحسن، مولى لبني كلاب، روى عنه حماد بن سلمة، عن أبي سليمان، عن علي. فقال: أبو سليمان، هو زيد بن وهب، وأبو الحسن لا أعرفه. «العلل» (577) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الله بن نمير. قال: حدثنا الحارث بن حصيرة. قال: سمعت أبا سليمان الجهني. قال أبي: يعني زيد بن وه

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٢٨٧) ↗
عبد الله بن مسعود

(1) عبد الله بن مسعود. ينظر في سماعه من عائشة. (2) - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبة جمة، وأمره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين، أو في التي بعدها بالمدينة. (ع). صحابي. (3) - عبد الله بن مسعود بن نيار، صوابه عبد الرحمن. - عبد الله بن مسلم بن جرهد، تقدم في عبد الله بن جرهد. - عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي، المدني المقرئ، لا بأس به، من الثامنة. (ت). _فوائد__________

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٨٨١) ↗
جرير بن عبد الحميد

(1) - جرير بن عبد الحميد بن قرط، الضبي، الكوفي، نزيل الري وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ثمان وثمانين، وله إحدى وسبعون سنة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - روى عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال... الحديث. (2) 756 - جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي، أبو عبد الله الرازي، القاضي. • وثقه الدارقطني. «الإلزامات والتتبع» . صفحة 237 و238. • وقال الدارقطني: يقال إن جريرا اختلف عليه صحيفة عاصم من صحيفة أشعث بن سوار. «العلل» 4 الورقة 28. • وقال من الثقات الحفاظ. «العلل» 5 الورقة 129. (3) 368 - جرير بن عبد الحميد بن قرط، الضبي، الكوفي، نزيل الري، وقاضيها. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وجرير يخضب. «العلل» (1225) . • وقال عبد الله: سمعته يقول (يعني أباه) : لم يكن جرير الرازي بالذكي في الحديث. قلت له: جرير روى عن أشعث بن سوار شيئا؟ قال: نعم، كان اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهز بن أسد. قال: فقال له: هذا حديث عاصم، وهذا حديث أشعث. قال: فعرفها فحدث بها الناس. «العلل» (1289) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: قيل لجرير بن عبد الحميد: إن عبد العزيز بن أبان يقول: إن

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٨١) ↗
عيسي بن يونس

(1) - عيسى بن يونس بن أبان، الفاخوري، أبو موسى، الرملي، صدوق ربما أخطأ، من الحادية عشرة، لم يصح أن أبا داود روى له. (س ق).#. ثقة -. (2) - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، السبيعي، أخو إسرائيل، كوفي، نزل الشام مرابطا، ثقة مأمون، من الثامنة، مات سنة سبع وثمانين، وقيل: سنة إحدى وتسعين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. يسند حديث الهدية، والناس يرسلونه. (3) - عيسى بن يونس الطرسوسي، صدوق، من الحادية عشرة. (د).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٨٤٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٤٤٦، ح ٢١٣٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/١٢٩، ح ٣٦٢٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗