سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١، ح ٦)
عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله، إلا بحقه، وحسابه على الله".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9969- عن أبي هريرة، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني ماله ونفسه، إلا بحقه وحسابه على الله، قال أبو بكر: والله، لأقاتلن … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو اليمان: لأقتلن ـ قال البخاري عقب (7284 و7285): قال ابن بكير، وعبد الله، عن الليث: «عناقا» وهو أصح. ـ وقال أبو داود: ورواه رباح بن زيد، وعبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بإسناده، وقال بعضهم: «عقالا»، ورواه ابن وهب، عن يونس، قال: «عناقا». ـ قال أبو داود: قال شعيب بن أبي حمزة، ومعمر، والزبيدي، عن الزهري، في هذا الحديث: «لو منعوني عناقا»، وروى عنبسة، عن يونس، عن الزهري، في هذا الحديث، قال: «عناقا». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. وروى عمران القطان، هذا الحديث عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر، وهو حديث خطأ، وقد خولف عمران في روايته عن معمر. ـ قال البخاري: رواه عمر، وابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ليس فيه حديث عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: سفيان في الزهري ليس بالقوي، وهو سفيان بن حسين. ـ فوائد: ـ قال علي بن المديني: رواه صالح، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه عقيل، فخالفه صالح في إسناده. فرواه عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب. ورواه ابن عيينة، عن أبي هريرة مرسلا. ورواه معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، مرسلا. ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. ورواه عمران القطان، فخالفهم جميعا، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر. والحديث حديث عبيد الله. «العلل» (158). ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فممن رواه عنه على الصواب: شعيب بن أبي حمزة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويونس، وعقيل، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والنعمان بن راشد، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن برقان، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، فرووه، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال عمر لأبي بكر. واختلف عن سفيان بن حسين؛ فأسنده عنه محمد بن يزيد الواسطي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. وأرسله يزيد بن هارون، فأسقط منه أبا هريرة. ورواه معمر بن راشد، واختلف عنه؛ فأسنده رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة بمتابعة من تقدم حديثه. وأرسله عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، لم يذكر أبا هريرة. ورواه عمران القطان، عن معمر، وقال: عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر، ووهم فيه على معمر. ورواه يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم أيضا في ذكر سعيد. ورواه صالح بن أبي الأخضر، فقال: عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه الوليد بن مسلم، عن شعيب، ومرزوق بن أبي الهذيل، وسفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. ووهم فيه على شعيب، وعلى ابن عيينة، لأن شعيبا يرويه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. وابن عيينة يرويه عن الزهري مرسلا، لا يذكر فوقه أحدا. والقول الأول هو الصواب. «العلل» (3). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أبي عتيق، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والوليد بن محمد الموقري، وأبو بكر الهذلي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه محمد بن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. ورواه سليمان بن أبي داود الحراني، عن الزهري، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي هريرة. وحديث سعيد بن المسيب هو الصحيح، وحديث عبيد الله بن عبد الله أيضا. وحدث به النضر بن شميل، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ولا يثبت فيه ذكر أبي سلمة. «العلل» (1687).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (117). (2) اللفظ للبخاري (7284 و7285). (1) اللفظ للنسائي 6/ 6. (1) وردت هذه الرواية عند أبي داود، هكذا: حدثنا ابن السرح، وسليمان بن داود، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن الزهري، هذا الحديث. قال: قال أبو بكر: إن حقه أداء الزكاة. وقال: عقالا. وقوله هذا الحديث، يعني مثل حديث قتيبة الذي سبقه عند أبي داود، ولذا قرن المزي رواية قتيبة، وأحمد بن عمرو بن السرح، وسليمان بن داود، في سياق: الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، به. «تحفة الأشراف» لكن ابن حجر، في «النكت الظراف» على التحفة، استدرك ذلك على المزي، فقال: قلت: رواية أبي داود، عن ابن السرح، وسليمان، مرسل، عن الزهري، عن أبي بكر، حسب. كذا قال ابن حجر، والصواب ما ذهب إليه المزي، وأن أبا داود اختصر الإسناد والمتن معا، وأن رواية يونس متصلة. ويؤيده؛ أن الدارقطني ذكر يونس، في مجموع الرواة، الذين رووا هذا الحديث عن الزهري، عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. انظر قول الدارقطني في الفوائد. (1) المسند الجامع (10442)، وتحفة الأشراف (10666)، وأطراف المسند (6680). والحديث؛ أخرجه البزار (217)، والطبراني، في «الأوسط» (941)، والبيهقي 4/ 104 و7/ 4 و8/ 176 و9/ 182. (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (33782). (1) اللفظ للبخاري (2946). (2) اللفظ لابن حبان (218). (1) المسند الجامع (12634)، وتحفة الأشراف (13152 و13344). والحديث؛ أخرجه البزار (7713)، وابن الجارود (1032)، والطبراني، في «الأوسط» (1272)، والبيهقي 8/ 136 و9/ 49 و182. (2) اللفظ لأحمد (9469). (3) اللفظ لأحمد (10852). (4) المسند الجامع (12635)، وتحفة الأشراف (10666)، وأطراف المسند (7828 و9980).