البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠، ح ٥)

عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، قال:

"لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكر، رضي الله عنه، وكفر من كفر من العرب، فقال عمر، رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه، إلا بحقه، وحسابه على الله، فقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها، قال عمر، رضي الله عنه: فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر، رضي الله عنه، فعرفت أنه الحق".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.

اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗