سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢١، ح ١٥)
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال:
"كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثا، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا، فجلس، فمازال يكررها حتى قلنا ليته سكت".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12006- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: «ذكر الكبائر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: وشهادة الزور، وشهادة الزور، أو قول الزور، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها، حتى قلنا: ليته سكت». وقال مرة (2): أخبرنا الجريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله ... فذكره» (3). - وفي رواية: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت» (4). - وفي رواية: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت» (1). أخرجه أحمد 5/ 36 (20656) و5/ 38 (20665) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«البخاري» 3/ 225 (2654) و8/ 76 (6274)، وفي «الأدب المفرد» (15) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل. قال البخاري عقب (2654) تعليقا: وقال إسماعيل بن إبراهيم. وفي 8/ 4 (5976) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا خالد الواسطي. وفي 8/ 76 (6273) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفي 9/ 17 (6919) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل (ح) وحدثني قيس بن حفص، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«مسلم» 1/ 64 (172) قال: حدثني عمرو بن محمد بن بكير بن محمد الناقد، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و«الترمذي» (1901 و2301 و3019)، وفي «الشمائل» (131) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر بن المفضل. ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وبشر، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سعيد الجريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي (1901): هذا حديث حسن صحيح، وأبو بكرة اسمه نفيع بن الحارث. ـ وقال أيضا (3019): هذا حديث حسن غريب صحيح.
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: نفيع، أبو بكرة، ابن الحارث، له صحبة، نسبه علي، قال مسدد: مات أبو بكرة، والحسن بن علي، في سنة، وقال غيره: سنة إحدى، يعني وخمسين، بعد الحسن. «التاريخ الكبير» 8/ 112، وقال المزي: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو، أبو بكرة الثقفي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. «تهذيب الكمال» 30/ 5. (2) القائل؛ هو إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، راويه عن الجريري. (3) اللفظ لأحمد (20656). (4) اللفظ للبخاري (5976). (1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (11920)، وتحفة الأشراف (11679)، وأطراف المسند (7863). والحديث؛ أخرجه البزار (3630)، وأبو عوانة (146)، والبيهقي 10/ 121 و156، والبغوي (43).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسماعيل بن ابراهيم ابن
(1) إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، والأسود بن عامر شاذان، والحسن بن موسى الأشيب، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن داود الطيالسي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، ومحمد بن إدريس الشافعي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، ومئات غيرهم، أورد الذهبي عامتهم في «سير أعلام النبلاء» ، والمزي في «تهذيب الكمال» . - كما تلقى العلم عنه، رحمه الله، جمع من كبار أئمة الحديث من الطبقة التي عاصرت، والتي تلت الإمام أحمد، رضي الله عنه. ويقف في مقدمة من تعلم بين يد
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٦) ↗وقال ايضا
(1) ـ وقال أيضا: لين الحديث. «مسنده» (3573). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله. «المجروحين» 1/374. ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). (2) وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، و (3) وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗