البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٦، ح ٢٠)

عن شقيق بن سلمة، أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"من مات يشرك بالله شيئا دخل النار". وقلت أنا: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والبزار، والنسائي، وأبو يعلى، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8384- عن شقيق بن سلمة، أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات يشرك بالله شيئا دخل النار». وقلت أنا: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة، وقلت أخرى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من مات، وهو يدعو من دون الله ندا، دخل النار، وقلت أنا: من مات وهو لا يدعو لله ندا، دخل الجنة» (2). - وفي رواية: «قال ابن مسعود: خصلتان، يعني إحداهما، سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأخرى من نفسي: من مات وهو يجعل لله ندا، دخل النار، وأنا أقول: من مات، وهو لا يجعل لله ندا، ولا يشرك به شيئا، دخل الجنة» (3). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة، وأنا أقول أخرى: من مات، وهو يجعل لله ندا، أدخله الله النار، وقال عبد الله: وأنا أقول من مات، وهو لا يجعل لله ندا، أدخله الله الجنة» (4). - وفي رواية: «عن ابن مسعود، قال: كلمتان سمعت إحداهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأخرى أنا أقولها، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يلقى الله عبد يشرك به، إلا أدخله النار، وأنا أقول: لا يلقى الله عبد لم يشرك به، إلا أدخله الجنة» (5). - وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من جعل لله ندا، جعله الله في النار». قال: وأخرى أقولها، لم أسمعها منه: ومن مات لا يجعل لله ندا، أدخله الله، عز وجل، الجنة، وإن هذه الصلوات كفارات لما بينهن، ما اجتنب المقتل (1). أخرجه أحمد 1/ 374 (3552) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا سيار، ومغيرة. وفي 1/ 402 (3811) و1/ 407 (3865) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أبو بكر، عن عاصم. وفي 1/ 425 (4043) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش. قال أحمد بن حنبل عقبه: ووافقه أبو بكر، عن عاصم، خلاف أبي معاوية. حدثناه أسود. وفي 1/ 443 (4230) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 443 (4231) و1/ 462 (4406) و1/ 464 (4425) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و«البخاري» 2/ 71 (1238) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 6/ 23 (4497) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. وفي 8/ 139 (6683) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» 1/ 65 (181) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع، عن الأعمش. و«النسائي» في «الكبرى» (10944) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الأعلى، وإسماعيل بن مسعود، قالا: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و«أبو يعلى» (5090) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا أبو بكر، عن عاصم. و«ابن حبان» (251) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة. أربعتهم (سيار أبو الحكم، ومغيرة بن مقسم، وعاصم بن بهدلة، وسليمان الأعمش) عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره (1). ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه. • أخرجه أحمد 1/ 382 (3625) و1/ 425 (4038). و«أبو يعلى» (5198) قال: حدثنا أبو خيثمة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، زهير بن حرب) عن محمد بن خازم أبي معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة، وقلت أخرى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة». قال: وقلت أنا: من مات يشرك بالله شيئا دخل النار. ـ قلب متنه، جعل الوعد من قول النبي صلى الله عليه وسلم، والوعيد من قول ابن مسعود (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: حدث به العطاردي، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله. وخالفه أبو كريب، فرواه عن أبي بكر، عن عاصم، عن أبي وائل. وقال محمد بن زنبور: عن أبي بكر بن عياش، عن إسماعيل بن سميع، عن عاصم، عن أبي وائل. وكذلك روي، عن عكرمة بن عمار، عن إسماعيل بن سميع، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله. وقول أبي كريب أصحها. وكذلك رواه الأعمش، ومغيرة، وسيار، عن أبي وائل، وكلهم قالوا: عن ابن مسعود: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يشرك بالله دخل النار»، وأنا أقول: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة»، إلا العطاردي، فإنه جعل اللفظين عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأبو كريب لم يذكر إلا قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. واختلف عن وكيع: فقال حاجب بن سليمان: عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم باللفظين، مثل حديث العطاردي. ورواه أحمد بن حنبل وغيره، عن وكيع على الصواب، كما قال أصحاب الأعمش: علي بن مسهر، وابن نمير، وعبد الواحد بن زياد، وأبو معاوية، وشعبة، وفضيل بن عياض، قالوا جميعا: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة، وقلت أخرى. «العلل» (3162).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1238). (2) اللفظ للبخاري (4497). (3) اللفظ لأحمد (3552). (4) اللفظ لأحمد (4406). (5) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لأحمد (3865). (1) المسند الجامع (8973)، وتحفة الأشراف (9255)، وأطراف المسند (5506)، وإتحاف الخيرة المهرة (757). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (254)، والبزار (1681 و1713)، وابن خزيمة في «التوحيد» (537 و562: 565)، والطبراني (10410). (2) وقد خالف فيه أبو معاوية أصحاب الأعمش، فرواه أبو معاوية هكذا، مقلوب المتن، فرفع الموقوف، ووقف المرفوع، والصواب، أن «من مات يشرك بالله شيئا دخل النار» هو المرفوع، و«من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» هو الموقوف، كما رواه الحفاظ من أصحاب الأعمش، عنه، منهم عبد الله بن نمير. قال ابن حجر: ولم تختلف الروايات في الصحيحين في أن المرفوع الوعيد والموقوف الوعد. «فتح الباري» 3/ 111.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/١٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

شقيق بن سلمه

(1) - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال أحمد بن محمد الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء وذكر حديث إذا أنفقت المرأة. «المراسيل» (318). (2) 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا (3) 1829- شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. 1830- شقيق بن أبي عبد الله الكوفي. 1831- شقيق الضبي، الكوفي القصاص

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٩١) ↗
عبد الله بن مسعود

(1) عبد الله بن مسعود. ينظر في سماعه من عائشة. (2) - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبة جمة، وأمره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين، أو في التي بعدها بالمدينة. (ع). صحابي. (3) - عبد الله بن مسعود بن نيار، صوابه عبد الرحمن. - عبد الله بن مسلم بن جرهد، تقدم في عبد الله بن جرهد. - عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي، المدني المقرئ، لا بأس به، من الثامنة. (ت). _فوائد__________

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٨٨١) ↗
ابن نمير

(1) • ابن نمير، عبد الله، وولده محمد بن عبد الله بن نمير. • ابن أبي نملة الأنصاري، هو نملة. • ابن نهيك، هو بشير. • ابن أبي نهيك، هو عبد الله، ويقال: عبيد الله.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٢١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٧٠، ح ١٢٣٨)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٥، ح ٩٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/١٢٩، ح ٣٦٢٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗