البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥، ح ١)

عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة؛ قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر، قال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان، قال: يا رسول الله ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك، قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها فذاك من أشراطها وإذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس، فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم تلا صلى الله عليه وسلم :{إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأى أرض تموت إن الله عليم خبير}، قال: ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا على الرجل، فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٩، ح ٨)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٨، ح ٦٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٥/٣٧٦، ح ٩٥٠١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗