سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦١، ح ٥٣)
عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"احتج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة، فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، ثم تلومني على أمر قدر على قبل أن أخلق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فحج آدم موسى".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد بن عبد الرحمن
(1) - حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو عوف الكوفي، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين، وقيل: تسعين، وقيل بعدها. (ع)#. ثقة. (2) - حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، ثقة، من الثانية، مات سنة خمس ومئة على الصحيح، وقيل: إن روايته عن عمر مرسلة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن: أبي بكر- عمر- عثمان- وعلي. (3) - حميد بن عبد الرحمن بن عوف الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، ذكره ابن حبان في الثقات، وهو من الثالثة. (تمييز). ---
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٦٤٨) ↗