سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١، ح ٤٣)
عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا؛
"كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتي بجمارة، فقال: إن من الشجر شجرة، مثلها كمثل الرجل المسلم، فأردت أن أقول: هي النخلة، فنظرت، فإذا أنا أصغر القوم، فسكت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي النخلة". - وفي رواية: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه: أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن؟ فجعل القوم يذكرون شجرا من شجر البوادي، قال ابن عمر: وألقي في نفسي، أو روعي، أنها النخلة، فجعلت أريد أن أقولها، فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم، فلما سكتوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي النخلة". - وفي رواية: "صحبت ابن عمر، رضي الله عنه، إلى المدينة، فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث، إلا أنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتي بجمار، فقال: إن من الشجر شجرا، مثل الرجل المسلم، فأردت أن أقول: هي النخلة، فنظرت، فإذا أنا أصغر القوم، فسكت، قال عمر، رضي الله عنه: وددت أنك قلت وعلي كذا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن حبان، والطبراني.