البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٣، ح ٥٥)

عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء هل تحس من جدعاء، قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، ومسلم، وأبو داود.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13710- عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، وينصرانه، كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء، هل تحس من جدعاء؟ قالوا: يا رسول الله، أرأيت الذي يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (1). ـ في رواية الحميدي (1145): «ويمجسانه، أو يشركانه». - وفي رواية: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أولاد المشركين، من يموت منهم صغارا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أعلم بما كانوا عاملين» (2). - وفي رواية: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أطفال المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (3). - وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، فالمولود؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (1). أخرجه مالك (2) (646). والحميدي (1143 و1145) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 2/ 244 (7321) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 464 (9992) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا زائدة. و«مسلم» 8/ 54 (6858) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (4714) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«أبو يعلى» (6306) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن. و«ابن حبان» (133) قال: أخبرنا عمر بن سعيد الطائي، بمنبج، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وزائدة بن قدامة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد (3)، عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (4).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للحميدي (1143). (3) اللفظ لأحمد (7321). (1) اللفظ لأحمد (9991). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (995)، وورد في «مسند الموطأ» (538). (3) قوله: «عن أبي الزناد» لم يرد في طبعة دار المأمون، وأشار المحقق إلى أنه لم يرد في النسخ الخطية، وأثبته محقق طبعة دار القبلة (6276) بين قوسين، وأشار إلى السقط. (4) المسند الجامع (12690)، وتحفة الأشراف (13715 و13857)، وأطراف المسند (9766). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (208)، والبيهقي 6/ 202، والبغوي (83).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٩٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرحمن بن هرمز

(1) - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. (ع)#. ثقة. (2) 2145 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، يكنى أبا حميد، (3) 1580 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : الأعرج: أبو داود. «العلل» (485) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد: بلغني عن مطرف. قال: قال مالك: قال لي ابن هرمز: لا تحمل الناس على هذا الرأي، فإني وربيعة أول من تكلم فيه. «سؤالاته» (148) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٩٩٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٩٤، ح ١٣٥٨)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٥٠، ح ٢٦٥٨)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢٣١، ح ٤٧١٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/١٢٢، ح ٧١٨١)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٢٤٤، ح ٥٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗