الجمع بين الصلاتين
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
١. الجمع بين الصلاتين في السفر والحضر
494- عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢١، ح ٤٩٤)الرواة والتخريج ↗495- عن حفص بن عبيد الله بن أنس، أن أنسا حدثه؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر". يعني المغرب والعشاء.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٢، ح ٤٩٥)الرواة والتخريج ↗496- عن نافع، أن عبد الله بن عمر قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا عجل به السير، يجمع بين المغرب والعشاء". - وفي رواية: "عن نافع؛ أن ابن عمر استصرخ على صفية، فسار في تلك الليلة مسيرة ثلاث ليال، سار حتى أمسى، فقلت: الصلاة، فسار ولم يلتفت، فسار حتى أظلم، فقال له سالم، أو رجل: الصلاة، قد أمسيت، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين، وإني أريد أن أجمع بينهما، فسيروا، فسار حتى غاب الشفق، ثم نزل فجمع بينهما". - وفي رواية: "عن نافع، عن ابن عمر؛ كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء، بعد ما يغيب الشفق، ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا جد به السير، جمع بينهما. - وفي رواية: "عن نافع، قال: أقبلنا مع ابن عمر من مكة، ونحن …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٣، ح ٤٩٦)الرواة والتخريج ↗497- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجمع بين المغرب والعشاء، إذا جد به السير". - وفي رواية: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا أعجله السير في السفر، يؤخر صلاة المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء". قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير، ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم ولا يسبح بينها بركعة، ولا بعد العشاء بسجدة، حتى يقوم من جوف الليل.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٤، ح ٤٩٧)الرواة والتخريج ↗498- عن أسلم العدوي، قال: كنت مع عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع، فأسرع السير، حتى إذا كان بعد غروب الشفق، ثم نزل فصلى المغرب والعتمة، يجمع بينهما، وقال: "إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا جد به السير، أخر المغرب وجمع بينهما".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٥، ح ٤٩٨)الرواة والتخريج ↗499- عن إسماعيل بن عبد الرحمن، شيخ من قريش، قال: صحبت ابن عمر إلى الحمى، فلما غربت الشمس، هبت أن أقول له: الصلاة، فسار حتى ذهب بياض الأفق، وفحمة العشاء، ثم نزل فصلى المغرب ثلاث ركعات، ثم صلى ركعتين على إثرها، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٦، ح ٤٩٩)الرواة والتخريج ↗500- عن جابر بن زيد، أنه سمع ابن عباس يقول: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم ، صلى بالمدينة سبعا وثمانيا: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٧، ح ٥٠٠)الرواة والتخريج ↗٢. العيدان والصلاة قبل الخطبة فيهما
501- عن حميد، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: "قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، قال: إن الله عز وجل قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الفطر، ويوم النحر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٨، ح ٥٠١)الرواة والتخريج ↗502- عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعته يقول: "إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة". قال: وأخبرني عطاء، أن ابن عباس أرسل إلى ابن الزبير، في أول ما بويع له: "إنه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر، إنما الخطبة بعد الصلاة". وأخبرني عطاء، عن ابن عباس، وعن جابر بن عبد الله، قالا: "لم يكن يؤذن يوم الفطر، ولا يوم الأضحى". وعن جابر بن عبد الله، قال: سمعته يقول: "إن النبي صلى الله عليه وسلم قام، فبدأ بالصلاة، ثم خطب الناس بعد، فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل، فأتى النساء، فذكرهن، وهو يتوكأ على يد بلال، وبلال باسط ثوبه، يلقي فيه النساء صدقة". قلت لعطاء: أترى حقا على الإمام الآن أن يأتي النساء، فيذكرهن حين يفرغ؟ قال: إن ذلك لحق عليهم، وما …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٩، ح ٥٠٢)الرواة والتخريج ↗503- عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، قال: "شهدت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، في يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة، فلما قضى الصلاة، قام متوكئا على بلال، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ الناس وذكرهم، وحثهم على طاعته، ثم مضى إلى النساء، ومعه بلال، فأمرهن بتقوى الله، ووعظهن، وحمد الله وأثنى عليه، وحثهن على طاعته، ثم قال: تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم، فقالت امرأة من سفلة النساء، سفعاء الخدين: لم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير، فجعلن ينزعن حليهن، وقلائدهن، وقرطتهن، وخواتيمهن، يقذفن به في ثوب بلال، يتصدقن به". - وفي رواية: "شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكئا على بلال، فأمر بتقوى …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٣٠، ح ٥٠٣)الرواة والتخريج ↗504- عن طاووس، عن ابن عباس، قال: "شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، فبدؤوا بالصلاة قبل الخطبة". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العيد، بغير أذان ولا إقامة". - وفي رواية: "شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم، فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٣١، ح ٥٠٤)الرواة والتخريج ↗505- عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سمعت ابن عباس؛ "وسئل: هل شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: نعم، ولولا قرابتي منه ما شهدته، من الصغر، فصلى ركعتين، ثم خطب، ثم أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، فوعظ النساء وذكرهن، وأمرهن بالصدقة، فأهوين إلى آذانهن وحلوقهن فتصدقن به، قال: فدفعنه إلى بلال". - وفي رواية: "سمعت ابن عباس، رضي الله عنهما، سأله رجل: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، أضحى، أو فطرا؟ قال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهدته، يعني من صغره، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى، ثم خطب، ولم يذكر أذانا ولا إقامة، ثم أتى النساء، فوعظهن وذكرهن، وأمرهن بالصدقة، فرأيتهن يهوين إلى آذانهن وحلوقهن، يدفعن إلى بلال، ثم ارتفع هو وبلال إلى بيته".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٣٢، ح ٥٠٥)الرواة والتخريج ↗506- عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت ابن عباس يقول: "أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه صلى قبل الخطبة، يوم العيد، ثم خطب، فرأى أنه لم يسمع النساء، فأتاهن، فوعظهن وذكرهن، وأمرهن بالصدقة، ومعه بلال قائل بثوبه هكذا، فجعلت المرأة تلقي الخاتم، والخرص، والشيء". - وفي رواية: "أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه صلى قبل الخطبة، ثم خطب، فيرى أنه لم يسمع النساء، فأتاهن، ومعه بلال ناشرا ثوبه، فوعظهن، وأمرهن أن يتصدقن، فجعلت المرأة تلقي". وأشار أيوب إلى أذنه وإلى حلقه، كأنه يريد التومة والقلادة. - وفي رواية: "عن عطاء، قال: سمعت ابن عباس، قال: أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم - أو قال عطاء: أشهد على ابن عباس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج، ومعه بلال، فظن أنه لم يسمع النساء، …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٣٣، ح ٥٠٦)الرواة والتخريج ↗507- عن عياض بن عبد الله بن سعد، عن أبي سعيد الخدري , "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر، فيبدأ بالصلاة، فإذا صلى صلاته وسلم، قام فأقبل على الناس، وهم جلوس في مصلاهم، فإن كان له حاجة ببعث، ذكره للناس، أو كانت له حاجة بغير ذلك، أمرهم بها، وكان يقول: تصدقوا، تصدقوا، تصدقوا، وكان أكثر من يتصدق النساء، ثم ينصرف، فلم يزل كذلك حتى كان مروان بن الحكم، فخرجت مخاصرا مروان، حتى أتينا المصلى، فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن، فإذا مروان ينازعني يده، كأنه يجرني نحو المنبر، وأنا أجره نحو الصلاة، فلما رأيت ذلك منه قلت: أين الابتداء بالصلاة؟ فقال: لا، يا أبا سعيد قد ترك ما تعلم، قلت: كلا، والذي نفسي بيده لا تأتون بخير مما أعلم - ثلاث مرار - ثم انصرف".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٣٤، ح ٥٠٧)الرواة والتخريج ↗508- عن نافع، عن ابن عمر؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبا بكر، وعمر، كانوا يبدؤون بالصلاة قبل الخطبة، في العيد". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في العيدين، الأضحى والفطر، ثم يخطب بعد الصلاة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٣٥، ح ٥٠٨)الرواة والتخريج ↗٣. خروج النساء إلى المصلى في العيدين
509- عن حفصة بنت سيرين، قالت: كنا نمنع جوارينا أن يخرجن يوم العيد، فجاءت امرأة فنزلت قصر بني خلف، فأتيتها فحدثت أن زوج أختها غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة، فكانت أختها معه في ست غزوات، فقالت فكنا نقوم على المرضى ونداوي الكلمى، فقالت يا رسول الله: على إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ فقال: لتلبسها صاحبتها من جلبابها فليشهدن الخير ودعوة المؤمنين، قالت حفصة: فلما قدمت أم عطية أتيتها فسألتها، أسمعت في كذا وكذا؟ قالت: نعم بأبي، وقلما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم إلا قالت بأبي؟ قالت: ليخرج العواتق ذوات الخدور - أو قالت العواتق وذوات الخدور - شك أيوب، والحيض ويعتزل الحيض المصلى وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين، قالت: فقلت لها: آلحيض؟ قالت: نعم، أليس الحائض تشهد عرفات وتشهد …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٣٦، ح ٥٠٩)الرواة والتخريج ↗510- عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، قالت: "أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نخرج، في العيدين، العواتق وذوات الخدور، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٣٧، ح ٥١٠)الرواة والتخريج ↗٤. الاستسقاء
511- عن ثابت، قال: قال أنس: "إني لقاعد عند المنبر، يوم الجمعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، حبس المطر، هلكت المواشي، ادع الله أن يسقينا، قال أنس: فرفع يديه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما أرى في السماء من سحاب، فألف بين السحاب (قال حجاج: فألف الله بين السحاب)، فوألنا (قال حجاج: سعينا) حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله، فمطرنا سبعا، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في الجمعة المقبلة، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، تهدمت البيوت، حبس السفار، ادع الله، عز وجل، أن يرفعها عنا، قال: فرفع يديه، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فتقور ما فوق رأسنا منها، حتى كأنا في إكليل، يمطر ما حولنا ولا نمطر". - وفي رواية: "أن الناس قالوا: يا …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٣٩، ح ٥١١)الرواة والتخريج ↗512- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، قال: حدثني أنس بن مالك، قال: "أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر، يوم الجمعة، قام أعرابي، فقال: يا رسول الله، هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا أن يسقينا، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، وما في السماء قزعة، قال: فثار سحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره، حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته، قال: فمطرنا يومنا ذلك، وفي الغد، ومن بعد الغد، والذي يليه، إلى الجمعة الأخرى، فقام ذلك الأعرابي، أو رجل غيره، فقال: يا رسول الله، تهدم البناء، وغرق المال، فادع الله لنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، وقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فما جعل يشير بيده إلى ناحية …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤٠، ح ٥١٢)الرواة والتخريج ↗513- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: "أصاب أهل المدينة قحط، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينا هو يخطب يوم جمعة، إذ قام رجل، فقال: يا رسول الله، هلكت الكراع، هلكت الشاء، فادع الله أن يسقينا، فمد يديه ودعا، قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح أنشأت سحابا، ثم اجتمع، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء، حتى أتينا منازلنا، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل - أو غيره - فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، فادع الله يحبسه، فتبسم، ثم قال: حوالينا ولا علينا، فنظرت إلى السحاب تصدع حول المدينة كأنه إكليل". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إليه رجل، وهو يخطب، فذكره، فرفع يديه، وأشار عبد العزيز، فجعل ظهرهما مما يلي وجهه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤١، ح ٥١٣)الرواة والتخريج ↗514- عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك؛ "أن رجلا نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة، وهو يخطب الناس بالمدينة، فقال: يا رسول الله، قحط المطر، وأمحلت الأرض، وقحط الناس، فاستسق لنا ربك، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، وما نرى كثير سحاب، فاستسقى، فنشأ السحاب بعضه إلى بعض، ثم مطروا، حتى سالت مثاعب المدينة، واضطردت طرقها أنهارا، فما زالت كذلك إلى يوم الجمعة المقبلة ما تقلع، ثم قال ذلك الرجل، أو غيره، ونبي الله صلى الله عليه وسلم يخطب: يا نبي الله، ادع الله أن يحبسها عنا، فضحك نبي الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، فدعا ربه، فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا، يمطر ما حولها، ولا يمطر فيها شيئا". - وفي رواية: "أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤٢، ح ٥١٤)الرواة والتخريج ↗515- عن عباد بن تميم، قال: سمعت عبد الله بن زيد المازني يقول: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى، فاستسقى، وحول رداءه حين استقبل القبلة". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي، فاستقبل القبلة، وقلب رداءه، وصلى ركعتين". قال سفيان: قلب الرداء، جعل اليمين الشمال، والشمال اليمين. - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خرج إلى المصلى يستسقي، وأنه لما أراد أن يدعو، استقبل القبلة، وحول رداءه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤٣، ح ٥١٥)الرواة والتخريج ↗٥. رفع اليدين في الاستسقاء والدعاء
516- عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا، جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما مما يلي الأرض". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى، فدعا هكذا، وبسط يديه، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستسقي هكذا". يعني، ومد يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤٤، ح ٥١٦)الرواة والتخريج ↗517- عن ثابت، عن أنس بن مالك: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في الاستسقاء". "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء، حتى يرى بياض إبطيه". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه، حتى رئي بياض إبطيه". - وفي رواية: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء، حتى يرى بياض أخرجه البخاري، في "رفع اليدين"؛ هذا للرواية الأولى. وأخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤٥، ح ٥١٧)الرواة والتخريج ↗518- عن قتادة، أن أنسا حدثهم؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه، إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه، حتى يرى بياض إبطيه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤٦، ح ٥١٨)الرواة والتخريج ↗٦. الشمس والقمر آيتان لا ينكسفان لموت أحد
519- عن زياد بن علاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول: "انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما، فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤٧، ح ٥١٩)الرواة والتخريج ↗520- عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا رأيتموهما فصلوا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤٨، ح ٥٢٠)الرواة والتخريج ↗521- عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، ولكنهما آية من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤٩، ح ٥٢١)الرواة والتخريج ↗٧. صفة صلاة الكسوف وما يفعل عنده
522- عن عروة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أنها قالت: "خسفت الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وتصدقوا، ثم قال: يا أمة محمد، والله ما من أحد أغير من الله، عز وجل، أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا."(1). - وفي رواية: "خسفت الشمس في عهد رسول …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٠، ح ٥٢٢)الرواة والتخريج ↗523- عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: سمعت عائشة تقول: "جاءتني يهودية تسألني، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت: يا رسول الله، أيعذب الناس في القبور؟ فقال عائذا بالله، فركب مركبا، يعني وانخسفت الشمس، فكنت بين الحجر مع نسوة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من مركبه فأتى مصلاه، فصلى بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام قياما أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول، فكانت أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس، فقال: إنكم تفتنون في …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥١، ح ٥٢٣)الرواة والتخريج ↗524- عن ابن أبي مليكة، عن أسماء بنت أبي بكر؛ قالت: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم انصرف، فقال: لقد دنت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها، ودنت مني النار حتى قلت: أي رب وأنا فيهم". قال نافع(1): حسبت أنه قال: "ورأيت امرأة تخدشها هرة لها، فقلت: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعا، لا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٣، ح ٥٢٤)الرواة والتخريج ↗525- عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، أنه قال: "خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والناس معه، فقام قياما طويلا، نحوا من سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع، فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، ثم سجد، ثم انصرف، وقد تجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فاذكروا الله، قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا، ثم رأيناك …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٤، ح ٥٢٥)الرواة والتخريج ↗526- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن خبر عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: "لما انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نودي ب- الصلاة جامعة، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة، ثم قام، فركع ركعتين في سجدة، ثم جلي عن الشمس. فقالت عائشة: ما ركعت ركوعا قط، ولا سجدت سجودا قط، كان أطول منه.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٥، ح ٥٢٦)الرواة والتخريج ↗527- عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "كنا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٦، ح ٥٢٧)الرواة والتخريج ↗٨. صلاة الخوف
528- عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر قال: "غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة، قبل نجد، فوازينا العدو وصاففناهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا، فقام طائفة منا معه، وأقبل طائفة على العدو، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه ركعة، وسجد سجدتين، ثم انصرفوا، فكانوا مكان الطائفة التي لم تصل، وجاءت الطائفة التي لم تصل، فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة، وسجد سجدتين، ثم سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام كل رجل من المسلمين، فركع لنفسه ركعة، وسجد سجدتين". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا، فقاموا في مقام أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم عليهم، ثم قام هؤلاء …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٧، ح ٥٢٨)الرواة والتخريج ↗529- عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، كان إذا سئل عن صلاة الخوف، قال: يتقدم الإمام، وطائفة من الناس، فيصلي بهم الإمام ركعة، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو، لم يصلوا، فإذا صلوا الذين معه ركعة، استأخروا مكان الذين لم يصلوا، ولا يسلمون، ويتقدم الذين لم يصلوا، فيصلون معه ركعة، ثم ينصرف الإمام، وقد صلى ركعتين، فيقوم كل واحد من الطائفتين، فيصلون لأنفسهم ركعة، بعد أن ينصرف الإمام، فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلى ركعتين، فإن كان خوف هو أشد من ذلك، صلوا رجالا، قياما على أقدامهم، أو ركبانا مستقبلي القبلة، أو غير مستقبليها. قال مالك: قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٨، ح ٥٢٩)الرواة والتخريج ↗530- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: "قام النبي صلى الله عليه وسلم ، وقام الناس معه، فكبر وكبروا معه، وركع، وركع ناس منهم معه، ثم سجد وسجدوا معه، ثم قام للثانية، فقام الذين سجدوا، وحرسوا إخوانهم، وأتت الطائفة الأخرى، فركعوا وسجدوا معه، والناس كلهم في صلاة، ولكن يحرس بعضهم بعضا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٩، ح ٥٣٠)الرواة والتخريج ↗531- عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: "شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فصفنا صفين: صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا، ثم ركع وركعنا جميعا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود، وقام الصف الذي يليه، انحدر الصف المؤخر بالسجود، وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر، وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا، ثم انحدر بالسجود، والصف الذي يليه، الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخر في نحور العدو، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٠، ح ٥٣١)الرواة والتخريج ↗٩. السنن الرواتب مع الفرائض
532- عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا، غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة: أو إلا بني له بيت في الجنة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦١، ح ٥٣٢)الرواة والتخريج ↗533- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته، وبعد صلاة العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف، فيركع ركعتين". - وفي رواية: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته. قال: وحدثتني حفصة؛ أنه كان يصلي ركعتين، حين يطلع الفجر، وينادي المنادي بالصلاة (قال أيوب: أراه قال: خفيفتين) وركعتين بعد الجمعة في بيته". - وفي رواية: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قبل الظهر سجدتين، وبعدها سجدتين، وبعد المغرب سجدتين، وبعد العشاء سجدتين، وبعد الجمعة سجدتين، فأما الجمعة والمغرب في بيته. قال: وأخبرتني أختي حفصة؛ أنه كان …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٢، ح ٥٣٣)الرواة والتخريج ↗534- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي بعد الجمعة ركعتين، ورأيته يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين". قال ابن عمر: وذكر لي، ولم أره؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان يصلي حين يضيء له الفجر ركعتين". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين". قال ابن عمر: وذكرت لي حفصة، ولم أره؛ أنه كان يصلي إذا طلع الفجر ركعتين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٣، ح ٥٣٤)الرواة والتخريج ↗535- عن محمد بن المنتشر، عن عائشة؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٤، ح ٥٣٥)الرواة والتخريج ↗١٠. الركعتان بعد العصر
536- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر عندي قط".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٥، ح ٥٣٦)الرواة والتخريج ↗537- عن الأسود، عن عائشة، قالت: "صلاتان ما تركهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي قط، سرا ولا علانية، ركعتين قبل الفجر، وركعتين بعد العصر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٦، ح ٥٣٧)الرواة والتخريج ↗538- عن الأسود ومسروق قالا: نشهد على عائشة، أنها قالت: "ما كان يومه الذي كان يكون عندي إلا صلاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي". تعني الركعتين بعد العصر.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٧، ح ٥٣٨)الرواة والتخريج ↗539- عن أبي سلمة، أنه سأل عائشة عن السجدتين اللتين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد العصر؟ فقالت: "كان يصليهما قبل العصر، ثم إنه شغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٨، ح ٥٣٩)الرواة والتخريج ↗540- عن أيمن؛ أنه سمع عائشة قالت: "والذي ذهب به ما تركهما حتى لقي الله، وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة، وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا، تعني الركعتين بعد العصر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما، ولا يصليهما في المسجد، مخافة أن يثقل على أمته، وكان يحب ما يخفف عنهم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٩، ح ٥٤٠)الرواة والتخريج ↗١١. الركعتان قبل المغرب
541- عن عمرو بن عامر الأنصاري، عن أنس بن مالك، قال: "كان المؤذن إذا أذن، قام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري، حتى يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم كذلك - يعني الركعتين قبل المغرب - ولم يكن بين الأذان والإقامة إلا قريب". - وفي رواية: "كان المؤذن يؤذن لصلاة المغرب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقوم لباب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيبتدرون السواري، حتى يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم كذلك، قال: وقل ما كان يلبث".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧٠، ح ٥٤١)الرواة والتخريج ↗542- عن مرثد بن عبد الله اليزني، قال: أتيت عقبة بن عامر الجهني، فقلت: ألا أعجبك من أبي تميم، يركع ركعتين قبل صلاة المغرب، فقال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧١، ح ٥٤٢)الرواة والتخريج ↗١٢. ركعتا الفجر وتخفيفهما والاضطجاع بعدهما
543- عن عبيد بن عمير، عن عائشة؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل، أشد معاهدة منه، على ركعتين قبل الصبح". وفي رواية: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في شيء من النوافل، أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧٢، ح ٥٤٣)الرواة والتخريج ↗544- عن أبي سلمة، عن عائشة؛ "أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين، بين النداء والإقامة، من صلاة الصبح".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧٣، ح ٥٤٤)الرواة والتخريج ↗545- عن عروة بن الزبير، أن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يستبين الفجر، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن للإقامة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧٤، ح ٥٤٥)الرواة والتخريج ↗546- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتى الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧٥، ح ٥٤٦)الرواة والتخريج ↗547- عن عبد الله بن عمر، أن حفصة أم المؤمنين أخبرته؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح، وبدا الصبح، ركع ركعتين خفيفتين، قبل أن تقام الصلاة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧٦، ح ٥٤٧)الرواة والتخريج ↗548- عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتى الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧٧، ح ٥٤٨)الرواة والتخريج ↗549- عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة: أنها كانت تقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتى الفجر، فيخفف حتى إني أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن". وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا طلع الفجر، صلى ركعتين، أقول: هل يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧٨، ح ٥٤٩)الرواة والتخريج ↗550- عن سعيد بن يسار، عن ابن عباس؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر، في أول ركعة: {آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم} إلى آخر الآية، وفي الركعة الثانية: {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون}". - وفي رواية: "كان أكثر ما يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الركعتين اللتين قبل الفجر: {آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل} إلى آخر الآية، والأخرى: {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون}".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧٩، ح ٥٥٠)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟