البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٢، ح ٤٩٥)

عن حفص بن عبيد الله بن أنس، أن أنسا حدثه؛

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر". يعني المغرب والعشاء.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

566- عن حفص بن عبيد الله بن أنس، أن أنسا حدثه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر». يعني المغرب والعشاء (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في السفر» (2). أخرجه عبد الرزاق (4395) عن معمر. و«أحمد» 3/ 138 (12435) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 3/ 151 (12553) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، يعني ابن شداد. و«البخاري» 2/ 46 (1107) قال: وقال إبراهيم بن طهمان: عن حسين. وفي 2/ 46 (1110) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب. ثلاثتهم (معمر، وحرب، وحسين المعلم) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني حفص، فذكره (3). ـ قال البخاري، عقب رواية إبراهيم بن طهمان: وتابعه علي بن المبارك، وحرب، عن يحيى، عن حفص، عن أنس؛ جمع النبي صلى الله عليه وسلم ....

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (12553). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) المسند الجامع (527)، وتحفة الأشراف (545)، وأطراف المسند (420). والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «التاريخ» 2/ 2/978، والبزار (6458)، والطبراني في «مسند الشاميين» (2859).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٢٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٤٦، ح ١١١٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٩، ح ١٢٥٢٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗