سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٤، ح ٤٩٧)
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛
"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجمع بين المغرب والعشاء، إذا جد به السير". - وفي رواية: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا أعجله السير في السفر، يؤخر صلاة المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء". قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير، ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم ولا يسبح بينها بركعة، ولا بعد العشاء بسجدة، حتى يقوم من جوف الليل.
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6948- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجمع بين المغرب والعشاء، إذا جد به السير» (1). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أعجله السير في السفر، يؤخر صلاة المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء». قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير، ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم ولا يسبح بينها بركعة، ولا بعد العشاء بسجدة، حتى يقوم من جوف الليل (2). أخرجه عبد الرزاق (4392) قال: أخبرنا معمر. وفي (4393) عن ابن عيينة. و«الحميدي» (628) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 456 (8311) و14/ 165 (37261) قال: حدثنا ابن عيينة. و«أحمد» 2/ 8 (4542) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 148 (6354) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«الدارمي» (1638) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عيينة. و«البخاري» 2/ 44 (1091) و2/ 46 (1109) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 2/ 46 (1106) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 2/ 150 (1569) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، كلهم عن ابن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان. وفي (1570) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي» 1/ 287 قال: أخبرني عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن ابن أبي حمزة (ح) وأنبأنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا عثمان، واللفظ له, عن شعيب. وفي 1/ 289 قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: أنبأنا سفيان. وفي «الكبرى» (1580) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا عثمان، عن شعيب. و«أبو يعلى» (5422) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (5485) قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا سفيان. وفي (5530) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (964) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (965) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، وسعيد بن عبد الرحمن، ويحيى بن حكيم، قالوا: حدثنا سفيان. أربعتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله، فذكره (1). • أخرجه البخاري 2/ 44 (1092) تعليقا، قال: وزاد الليث (2): قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال سالم: كان ابن عمر، رضي الله عنهما، يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة. قال سالم: وأخر ابن عمر المغرب، وكان استصرخ على امرأته صفية بنت أبي عبيد، فقلت له: الصلاة، فقال: سر، فقلت: الصلاة، فقال: سر، حتى سار ميلين، أو ثلاثة، ثم نزل فصلى، ثم قال: هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إذا أعجله السير. وقال عبد الله: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، إذا أعجله السير، يؤخر المغرب، فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم، ولا يسبح بعد العشاء، حتى يقوم من جوف الليل (1). - وأخرجه ابن خزيمة (1258) قال: وقد حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله؛ أن عبد الله بن عمر كان لا يسبح في السفر سجدة، قبل صلاة المكتوبة، ولا بعدها، حتى يقوم من جوف الليل، وكان لا يترك القيام من جوف الليل.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (4542). (2) اللفظ للبخاري (1109). (1) المسند الجامع (7374)، وتحفة الأشراف (6822 و6844 و6995)، وأطراف المسند (4199). والحديث؛ أخرجه البزار (6046)، والروياني (1390)، وابن الجارود (226)، وأبو عوانة (2385 و2390)، والطبراني (13107 و13128 و13182)، والبيهقي 3/ 159 و165. (2) قال ابن حجر: وصله الإسماعيلي بطوله، عن القاسم بن زكريا، عن ابن زنجويه، وعن إبراهيم بن هانئ، عن الرمادي، كلاهما عن أبي صالح، عن الليث، به» فتح الباري» 2/ 572. وقال أيضا: قال محمد بن يحيى الذهلي، في «الزهريات»: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث، عن يونس، بتمامه» تغليق التعليق» 2/ 421. (1) تحفة الأشراف (6995).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن شهاب
(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗