سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٢٣، ح ٤٩٦)
عن نافع، أن عبد الله بن عمر قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا عجل به السير، يجمع بين المغرب والعشاء". - وفي رواية: "عن نافع؛ أن ابن عمر استصرخ على صفية، فسار في تلك الليلة مسيرة ثلاث ليال، سار حتى أمسى، فقلت: الصلاة، فسار ولم يلتفت، فسار حتى أظلم، فقال له سالم، أو رجل: الصلاة، قد أمسيت، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين، وإني أريد أن أجمع بينهما، فسيروا، فسار حتى غاب الشفق، ثم نزل فجمع بينهما". - وفي رواية: "عن نافع، عن ابن عمر؛ كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء، بعد ما يغيب الشفق، ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا جد به السير، جمع بينهما. - وفي رواية: "عن نافع، قال: أقبلنا مع ابن عمر من مكة، ونحن نسير معه، ومعه حفص بن عاصم بن عمر، ومساحق بن عمرو بن خداش، فغابت لنا الشمس، فقال أحدهما: الصلاة، فلم يكلمه، ثم قال له الآخر: الصلاة، فلم يكلمه، فقال نافع فقلت له: الصلاة، فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين". فأنا أريد أن أجمع بينهما، قال: فسرنا أميالا، ثم نزل فصلى. قال يحيى: فحدثني نافع هذا الحديث، مرة أخرى، فقال: سرنا إلى قريب من ربع الليل، ثم نزل فصلى.
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك وأحمد، والحميدي، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والبزار، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.