سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٢، ح ٥٣٣)
عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته، وبعد صلاة العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف، فيركع ركعتين". - وفي رواية: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته. قال: وحدثتني حفصة؛ أنه كان يصلي ركعتين، حين يطلع الفجر، وينادي المنادي بالصلاة (قال أيوب: أراه قال: خفيفتين) وركعتين بعد الجمعة في بيته". - وفي رواية: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قبل الظهر سجدتين، وبعدها سجدتين، وبعد المغرب سجدتين، وبعد العشاء سجدتين، وبعد الجمعة سجدتين، فأما الجمعة والمغرب في بيته. قال: وأخبرتني أختي حفصة؛ أنه كان يصلي سجدتين خفيفتين، إذا طلع الفجر، قال: وكانت ساعة لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها". - وفي رواية: "حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم ، عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل صلاة الصبح، كانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها، حدثتني حفصة، أنه كان إذا أذن المؤذن، وطلع الفجر، صلى ركعتين".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والبزار، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.