القراءة في صلاة الجمعة، وفي فجر الجمعة
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾
[البقرة: ١٧٧]﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾
[الإسراء: ٧٨]﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾
[الحج: ٧٨]﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
[النور: ٥٨]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
١. القراءة في صلاة الجمعة وفي فجر يوم الجمعة
479- عن ابن أبي رافع، قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى لنا أبو هريرة الجمعة، فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة: {إذا جاءك المنافقون} قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما يوم الجمعة.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٠٥، ح ٤٧٩)الرواة والتخريج ↗480- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن الضحاك بن قيس سأل النعمان بن بشير: "ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على إثر سورة الجمعة؟ فقال: كان يقرأ: {هل أتاك حديث الغاشية}".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٠٦، ح ٤٨٠)الرواة والتخريج ↗481- عن عبد الرحمن بن هرمز، الأعرج، عن أبي هريرة، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة، في صلاة الفجر {الم تنزيل} السجدة، و {هل أتى على الإنسان حين من الدهر}".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٠٧، ح ٤٨١)الرواة والتخريج ↗482- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان يقرأ في صلاة الفجر، يوم الجمعة: {الم تنزيل} السجدة، و{هل أتى على الإنسان حين من الدهر}. "وأن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان يقرأ في صلاة الجمعة، سورة الجمعة والمنافقين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٠٨، ح ٤٨٢)الرواة والتخريج ↗٢. قصر الصلاة في السفر وأنه صدقة من الله
483- عن يعلى بن أمية، قال: قلت لعمر بن الخطاب: {ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا}، فقد أمن الناس، فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: "صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٠٩، ح ٤٨٣)الرواة والتخريج ↗485- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أنها قالت: "فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر". وفي رواية: "فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ففرضت أربعا، وتركت صلاة السفر على الأولى".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١١، ح ٤٨٥)الرواة والتخريج ↗486- عن موسى بن سلمة، قال: قلت لابن عباس: كيف أصلي بمكة، إذا لم أصل في جماعة؟ قال: ركعتين، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم . - وفي رواية: "عن موسى بن سلمة، أنه سأل ابن عباس، قلت: تفوتني الصلاة في جماعة، وأنا بالبطحاء، ما ترى أن أصلي؟ قال: ركعتين، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم ".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١٢، ح ٤٨٦)الرواة والتخريج ↗٣. قصر الصلاة بمنى
484- عن أبي إسحاق، قال: سمعت حارثة بن وهب، قال: "صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم ، آمن ما كان، بمنى ركعتين". - وفي رواية: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر، بمنى، أكثر ما كان الناس وآمنه، ركعتين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١٠، ح ٤٨٤)الرواة والتخريج ↗487- عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: صلى بنا عثمان بن عفان، رضي الله عنه، بمنى أربع ركعات، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، فاسترجع، ثم قال: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين، وصليت مع أبي بكر، رضي الله عنه، بمنى ركعتين، وصليت مع عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بمنى ركعتين". فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١٣، ح ٤٨٧)الرواة والتخريج ↗488- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، بمنى ركعتين، وأبي بكر، وعمر، ومع عثمان صدرا من إمارته، ثم أتمها". - وفي رواية: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بمنى ركعتين، وأبو بكر بعده، وعمر بعد أبي بكر، وعثمان صدرا من خلافته، ثم إن عثمان صلى بعد أربعا". فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام، صلى أربعا، وإذا صلاها وحده، صلى ركعتين.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١٤، ح ٤٨٨)الرواة والتخريج ↗489- عن حفص بن عاصم بن عمر، عن ابن عمر، قال: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان ست سنين، بمنى، فصلوا صلاة المسافر". - وفي رواية: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان يصلي صلاة السفر، يعني ركعتين، ومع أبي بكر، وعمر، وعثمان ست سنين من إمرته، ثم صلى أربعا". - وفي رواية: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم ، بمنى صلاة المسافر، وأبو بكر، وعمر، وعثمان ثماني سنين، أو قال: ست سنين". قال حفص: وكان ابن عمر يصلي بمنى ركعتين، ثم يأتي فراشه، فقلت: أي عم، لو صليت بعدها ركعتين؟ قال: لو فعلت لأتممت الصلاة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١٥، ح ٤٨٩)الرواة والتخريج ↗٤. ترك التطوع في السفر
490- عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال: خرجنا مع ابن عمر، فصلينا الفريضة، فرأى بعض ولده يتطوع، فقال ابن عمر: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، في السفر، فلم يصلوا قبلها، ولا بعدها". قال ابن عمر: ولو تطوعت لأتممت. - وفي رواية: "كنت مع ابن عمر في سفر، فصلى الظهر والعصر، ركعتين ركعتين، ثم قام إلى طنفسة له، فرأى ناسا يسبحون بعدها، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون، قال: لو كنت مصليا قبلها، أو بعدها، لأتممتها؛ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض، فكان لا يزيد على ركعتين، وأبا بكر حتى قبض، فكان لا يزيد عليهما، وعمر، وعثمان كذلك". - وفي رواية: "عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال: صحبت ابن عمر في طريق مكة، قال: فصلى لنا الظهر ركعتين، ثم أقبل وأقبلنا معه، حتى جاء …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١٦، ح ٤٩٠)الرواة والتخريج ↗٥. مسافة القصر ومدة إقامة المسافر
491- عن محمد بن المنكدر، وإبراهيم بن ميسرة، سمعا أنس بن مالك، يقول: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا، وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١٧، ح ٤٩١)الرواة والتخريج ↗492- عن جبير بن نفير، قال: خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على رأس سبعة عشر أو ثمانية عشر ميلا، فصلى ركعتين، فقلت له، فقال: رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين، فقلت له، فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١٨، ح ٤٩٢)الرواة والتخريج ↗493- عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة؟ فقال: "سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، فصلى بنا ركعتين حتى رجعنا. فسألته: هل أقام؟ فقال: نعم، أقمنا بمكة عشرا". - وفي رواية: "سألت أنس بن مالك عن الصلاة في السفر؟ فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، فكنا نصلي ركعتين حتى نرجع إلى المدينة، فسألته: كم أقمتم بمكة؟ قال: عشرة أيام. قلت: فبم أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لبيك بعمرة وحج". - وفي رواية: "خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل يقصر حتى قدمنا مكة، فأقام بها عشرة أيام يقصر، حتى رجع، وذلك في حجه". - وفي رواية: "أقمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرا نقصر الصلاة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١٩، ح ٤٩٣)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟