سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٤٩، ح ٥٢١)
عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال:
"إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، ولكنهما آية من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن حبان، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6955- عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، ولكنهما آية من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا» (1). أخرجه أحمد 2/ 109 (5883) و2/ 118 (5996) قال: حدثنا هارون بن معروف. و«البخاري» 2/ 34 (1042) قال: حدثنا أصبغ. وفي 4/ 108 (3201) قال: حدثنا يحيى بن سليمان. و«مسلم» 3/ 36 (2077) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي. و«النسائي» 3/ 125، وفي «الكبرى» (1857) قال: أخبرنا محمد بن سلمة. و«ابن حبان» (2828) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى. ستتهم (هارون بن معروف، وأصبغ بن الفرج، ويحيى بن سليمان، وهارون بن سعيد، ومحمد بن سلمة، وحرملة بن يحيى) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه، عن أبيه، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (5996). (2) المسند الجامع (7390)، وتحفة الأشراف (7373)، وأطراف المسند (4455). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2431)، والطبراني (13095)، والدارقطني (1796)، والبيهقي 3/ 337.