البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٧، ح ٥٢٨)

عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر قال:

"غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة، قبل نجد، فوازينا العدو وصاففناهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا، فقام طائفة منا معه، وأقبل طائفة على العدو، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه ركعة، وسجد سجدتين، ثم انصرفوا، فكانوا مكان الطائفة التي لم تصل، وجاءت الطائفة التي لم تصل، فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة، وسجد سجدتين، ثم سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام كل رجل من المسلمين، فركع لنفسه ركعة، وسجد سجدتين". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا، فقاموا في مقام أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم عليهم، ثم قام هؤلاء فقضوا ركعتهم، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن المبارك، في "الجهاد"، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٤٥١، ح ٦٣٧٨)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗