البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٦٣، ح ٥٣٤)

عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال:

"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي بعد الجمعة ركعتين، ورأيته يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين". قال ابن عمر: وذكر لي، ولم أره؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان يصلي حين يضيء له الفجر ركعتين". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين". قال ابن عمر: وذكرت لي حفصة، ولم أره؛ أنه كان يصلي إذا طلع الفجر ركعتين".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6966- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بعد الجمعة ركعتين، ورأيته يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين». قال ابن عمر: وذكر لي، ولم أره؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي حين يضيء له الفجر ركعتين» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين». قال ابن عمر: وذكرت لي حفصة، ولم أره؛ أنه كان يصلي إذا طلع الفجر ركعتين» (2). - وفي رواية: «حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات، كان يصليهن بالليل والنهار: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد الجمعة، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء. قال: وحدثتني حفصة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي قبل الفجر ركعتين» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي بعد الجمعة ركعتين. وأخبرته حفصة؛ أنه كان يصلي إذا أضاء الصبح ركعتين» (4). - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا أضاء الفجر، صلى ركعتين» (5). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي بعد الجمعة ركعتين» (1). أخرجه عبد الرزاق (4812) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (690) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو، قبل أن نلقى الزهري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 132 (5408) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو. و«أحمد» 2/ 11 (4591 و4592) قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. و«عبد بن حميد» (733) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«الدارمي» (1564 و1565 و1696) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف, قال: حدثنا سفيان بن عيينة, عن عمرو. و«البخاري» 2/ 56 (1165) قال: حدثنا ابن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و«مسلم» 3/ 17 (1996) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو. و«ابن ماجة» (1131) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو. و«الترمذي» (434) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (521) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. و«النسائي» في «الكبرى» (332) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو. وفي (502 و1756) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار. و«أبو يعلى» (5435) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا عمرو. و«ابن خزيمة» (1198) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار. وفي (1871) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار. و«ابن حبان» (2473) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وعمرو بن دينار، وعقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزهري، عن سالم، فذكره (1). ـ في رواية أحمد (4591) قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهري، عن ابن عمر، بينهما سالم. ـ قال أبو عيسى الترمذي (434): هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا (521): حديث ابن عمر حديث حسن صحيح, وقد روي عن نافع, عن ابن عمر أيضا. • أخرجه عبد الرزاق (4808) عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن ابن شهاب أخبره، عن ابن عمر، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد الجمعة ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين. وذكر لي (ابن عمر القائل): أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي قبل الصبح ركعتين، ولم أره». ليس فيه: «سالم». - وأخرجه ابن ماجة (1143) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أضاء له الفجر، صلى ركعتين». ليس فيه: «الزهري» ولا «سالم» (2). - وأخرجه عبد الرزاق (4771) قال: أخبرنا معمر. و«مسلم» 2/ 159 (1627) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. و«النسائي» 3/ 252 قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو. وفي 3/ 256 قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 3/ 256 قال: أخبرنا الحسين بن عيسى، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. و«ابن خزيمة» (1111) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار. و«ابن حبان» (2462) قال: أخبرنا عبد الله بن محمود بن سليمان السعدي، بمرو، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار. كلاهما (معمر بن راشد، وعمرو بن دينار) عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال: أخبرتني حفصة؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أضاء له الفجر، صلى ركعتين» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يركع ركعتين قبل الفجر، وذلك بعد ما يطلع الفجر» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا طلع الفجر، صلى ركعتين خفيفتين» (3). ليس فيه حديث ابن عمر (4). ـ فوائد: ـ قال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين. قال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه من حديث الزهري إلا من هذا الوجه لا أعلم أحدا رواه عن الزهري إلا عمرو بن دينار. وروى ابن جريج وغيره عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن ابن عمر، ولم يذكر «عن سالم». «ترتيب علل الترمذي الكبير» (150). ـ وقال الدارقطني: يرويه ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر. قاله يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج. وخالفه ابن عيينة، فقال: عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، وهو الصواب. «العلل» (3054).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن خزيمة (1198). (3) اللفظ لعبد بن حميد (733). (4) اللفظ للدارمي (1564 و1565). (5) اللفظ لأحمد (4592). (1) جاء مختصرا على هذا، عند ابن أبي شيبة, وأحمد (4591) , والدارمي (1696) , ومسلم, وابن ماجة, والترمذي (521)، والنسائي (502 و1756)، وأبي يعلى، وابن خزيمة (1871). (1) المسند الجامع (7403 و15855)، وتحفة الأشراف (6883 و6901 و6902 و6959 و15801)، وأطراف المسند (4209 و4210). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (6855)، والبيهقي 3/ 239. (2) تحفة الأشراف (7365). والحديث؛ أخرجه الطبراني (13653) من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر. (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للنسائي 3/ 256. (3) اللفظ لعبد الرزاق. (4) المسند الجامع (15855)، وتحفة الأشراف (15801). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2144)، والطبراني 23/ (331 و332 و365).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٣٤٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

معمر بن راشد

(1) - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. 1- قلنا: إسناده ضعيف؛ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير. «تاريخه» (3913).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٤٣٦) ↗
ابن شهاب الزهري

(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗