القنوت
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
١. موضع القنوت قبل الركوع وبعده
434- عن محمد بن سيرين، قال: سئل أنس بن مالك: "هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم، بعد الركوع. ثم سئل بعد ذلك مرة أخرى: هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟ قال: نعم، بعد الركوع يسيرا."(1). - وفي رواية: "عن محمد بن سيرين، أن أنس بن مالك سئل: هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟ قال: نعم، فقيل له: قبل الركوع، أو بعده؟ قال: بعد الركوع".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٥٨، ح ٤٣٤)الرواة والتخريج ↗435- عن عاصم الأحول، قال سألت أنس بن مالك عن القنوت، فقال: قد كان القنوت، قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، قال فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت: بعد الركوع، فقال: كذب؛ "إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا، أراه كان بعث قوما، يقال لهم: القراء، زهاء سبعين رجلا، إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو عليهم". - وفي رواية: "عن عاصم الأحول، قال: سألت أنسا عن القنوت؟ قال: قبل الركوع، فقلت: إن فلانا يزعم أنك قلت: بعد الركوع، فقال: كذب، ثم حدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قنت شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من بني سليم، قال: بعث أربعين، أو سبعين، يشك فيه، من القراء، إلى أناس من المشركين، فعرض …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٥٩، ح ٤٣٥)الرواة والتخريج ↗٢. القنوت شهرا والدعاء على رعل وذكوان وعصية
436- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: "بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم، رعل وذكوان، عند بئر، يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله، ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقتلوهم، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم شهرا، في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت". قال عبد العزيز: وسأل رجل أنسا عن القنوت، أبعد الركوع، أو عند فراغ من القراءة؟ قال: لا، بل عند فراغ من القراءة.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦٠، ح ٤٣٦)الرواة والتخريج ↗437- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: "دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحا، يدعو على رعل وذكوان ولحيان وعصية عصت الله ورسوله، قال أنس: أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد: أن بلغوا قومنا، أن قد لقينا ربنا، فرضي عنا ورضينا عنه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦١، ح ٤٣٧)الرواة والتخريج ↗438- عن حنظلة بن علي، عن خفاف بن إيماء الغفاري، قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة: اللهم العن بني لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله، غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦٢، ح ٤٣٨)الرواة والتخريج ↗443- عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: "قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع، يدعو على حي من أحياء العرب، ثم تركه". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا، ثم تركه". - وفي رواية: "إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح شهرا، بعد الركوع".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦٧، ح ٤٤٣)الرواة والتخريج ↗444- عن أبي مجلز، عن أنس بن مالك؛ "قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع، في صلاة الصبح، يدعو على رعل وذكوان، ويقول: عصية عصت الله ورسوله". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع، يدعو على حي من أحياء العرب، رعل، وذكوان، وقال: عصية عصت الله ورسوله".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦٩، ح ٤٤٤)الرواة والتخريج ↗445- عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه , "أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على رعل وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٧٠، ح ٤٤٥)الرواة والتخريج ↗٣. الدعاء للمؤمنين المستضعفين وعلى الكفار في القنوت
439- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ "أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا رفع رأسه من الركوع، في الركعة الآخرة من الفجر، يقول: اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، فأنزل الله، تعالى: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦٣، ح ٤٣٩)الرواة والتخريج ↗440- عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: "لأقربن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان أبو هريرة، يقنت في الركعة الأخرى من صلاة الظهر، وصلاة العشاء، وصلاة الصبح، بعد ما يقول سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار". أخرجه، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦٤، ح ٤٤٠)الرواة والتخريج ↗441- عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال: إذا قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف، قال: يجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: اللهم العن فلانا، وفلانا، حيين من العرب، حتى أنزل الله، عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}". - وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر، من القراءة، ويكبر، ويرفع رأسه: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم: اللهم أنج …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦٥، ح ٤٤١)الرواة والتخريج ↗442- عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦٦، ح ٤٤٢)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟