البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦٤، ح ٤٤٠)

عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:

"لأقربن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان أبو هريرة، يقنت في الركعة الأخرى من صلاة الظهر، وصلاة العشاء، وصلاة الصبح، بعد ما يقول سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار". أخرجه، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14132- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان أبو هريرة يقول: «لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين» (1). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: والله إني لأقربكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين» (2). - وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أنه كان يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين، ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يفعله» (3). أخرجه عبد الرزاق (4981) عن عمر بن راشد، أو غيره. و «أحمد» 2/ 255 (7457) قال: حدثنا أبو قطن، وأبو عامر، قالا: حدثنا هشام، يعني الدستوائي. وفي 2/ 337 (8426) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام. وفي 2/ 470 (10075) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا هشام. و «البخاري» 1/ 158 (797) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. و «مسلم» 2/ 135 (1489) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «أبو داود» (1440) قال: حدثنا داود بن أمية، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: حدثني أبي. و «النسائي» 2/ 202، وفي «الكبرى» (666) قال: أخبرنا سليمان بن سلم البلخي، قال: حدثنا النضر، قال: أنبأنا هشام. و «ابن حبان» (1981) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن هشام الدستوائي. كلاهما (عمر بن راشد، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، فذكره (1). ـ قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند مسلم، وأبي داود، وابن حبان.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (10075). (2) اللفظ لأحمد (8426). (3) اللفظ لعبد الرزاق. (1) المسند الجامع (13074)، وتحفة الأشراف (15421 و15429)، وأطراف المسند (10711). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (1691)، والبيهقي 2/ 198و206.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/١٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمر بن راشد

(1) - عمر بن راشد بن شجرة، أبو حفص اليمامي، ضعيف، من السابعة، ووهم من قال: إن اسمه عمرو، وكذا من زعم أنه ابن أبي خثعم. (ت ق). متروك.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٣٧٣) ↗
وابي داود

(1) 5 - وأبي داود السجستاني، (275هـ) . 6 - ويعقوب بن سفيان الفسوي، (277هـ) . 7 - وأبي حاتم الرازي، (277هـ) . 8 - وأبي عيسى الترمذي، (279هـ) .

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٧١، ح ٦٧٦)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٦٩، ح ١٤٤٠)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٢٠٢، ح ١٠٧٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٤٨٩، ح ٧٤٦٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗