سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٥٨، ح ٤٣٤)
عن محمد بن سيرين، قال: سئل أنس بن مالك:
"هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم، بعد الركوع. ثم سئل بعد ذلك مرة أخرى: هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟ قال: نعم، بعد الركوع يسيرا."(1). - وفي رواية: "عن محمد بن سيرين، أن أنس بن مالك سئل: هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟ قال: نعم، فقيل له: قبل الركوع، أو بعده؟ قال: بعد الركوع".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
530- عن محمد بن سيرين، قال: سئل أنس بن مالك: «هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، بعد الركوع. ثم سئل بعد ذلك مرة أخرى: هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟ قال: نعم، بعد الركوع يسيرا» (1). - وفي رواية: «عن محمد بن سيرين، أن أنس بن مالك سئل: هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟ قال: نعم، فقيل له: قبل الركوع، أو بعده؟ قال: بعد الركوع» (2). أخرجه أحمد 3/ 113 (12141) قال: حدثنا إسماعيل. و«الدارمي» (1721) قال: أخبرنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«البخاري» 2/ 26 (1001) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«مسلم» 2/ 136 (1491) قال: حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا إسماعيل. و«ابن ماجة» (1184) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب. و«أبو داود» (1444) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد، قالا: حدثنا حماد. و«النسائي» 2/ 200، وفي «الكبرى» (662) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد. و«أبو يعلى» (2832) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل. ثلاثتهم (إسماعيل ابن علية، وعبد الوهاب، وحماد بن زيد) عن أيوب، عن محمد بن سيرين، فذكره (3). ـ في رواية أحمد، والنسائي: «عن ابن سيرين»، وفي باقي الروايات: «عن محمد» غير منسوب، وفي بعض نسخ «صحيح البخاري»: محمد بن سيرين، وأثبت ذلك على حاشية الطبعة السلطانية 2/ 32.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للنسائي. (3) المسند الجامع (488)، وتحفة الأشراف (1453)، وأطراف المسند (933). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2173)، والدارقطني (1666)، والبيهقي 2/ 206.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن سيرين
(1) - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- حذيفة- سلمان الفارسي- عبادة بن الصامت- عبد الله بن عباس- عبد الله بن مسعود- عبيد الله بن عبد الله بن عباس- عقبة بن عبد الغافر- عمرو بن وهب- عمران بن حصين- كعب بن عجرة- مسروق- معقل بن يسار- أبي برزة- أبي ذر- أبي الدرداء- عائشة. (2) • محمد بن سيرين، حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة، هو أنس، وعن بعض إخوته، كأنها حفصة، وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل، هو حميد بن عبد الرحمن، وعن ابن سيرين، أخبرت، عن عمران بن حصين، الذي أخبره، هو خالد الحذاء، حدثه به، عن أبي قلابة عن أبي المهلب، عن عمران، وعن رجل، عن المغيرة، في المسح، هو عمرو بن وهب الثقفي، وعن ابن (3) 3127 - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر ابن أبي عمرة، البصري. • قال الدارقطني: لم يسمع من أبي بكرة حديث «ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راحلته، فخطب الناس ... » الحديث. «العلل» 7 153. • وقال لم يسمع من عمران بن حصين حديث التسليم بعد سجود السهو. «العلل» 10 12. • وقال عادة ابن سيرين التوقف. «العلل» 9 160.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٥٠١) ↗اسماعيل ابن عليه
(1) إسماعيل ابن علية- بشر بن المفضل- حماد بن زيد- حماد بن سلمة- خالد بن عبد الله الطحان- سفيان بن عيينة- سفيان الثوري- شعبة- عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي- عبد الوارث بن سعيد- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي- معمر بن راشد- وهيب بن خالد- يزيد بن زريع.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٣) ↗