سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٦٥، ح ٤٤١)
عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال: إذا قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف، قال: يجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: اللهم العن فلانا، وفلانا، حيين من العرب، حتى أنزل الله، عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}". - وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر، من القراءة، ويكبر، ويرفع رأسه: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، اللهم العن لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية، عصت الله ورسوله، ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان لا يقنت، إلا أن يدعو لأحد، أو يدعو على أحد، وكان إذا قال سمع الله لمن حمده، قال: ربنا ولك الحمد: اللهم أنج...، وذكر الحديث. - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يكن يقنت، إلا أن يدعو لقوم على قوم، فإذا أراد أن يدعو على قوم، أو يدعو لقوم، قنت حين يرفع رأسه من الركعة الثانية، من صلاة الفجر". - وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده، في الركعة الآخرة، من العشاء الآخرة، قنت، وقال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسنين يوسف". - وفي رواية: "بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء، إذ قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال قبل أن يسجد: اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، من رواية سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن المسيب
(1) - سعيد بن المسيب (1) بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي، المخزومي، أبو محمد المدني، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، من كبار الثانية، مات بعد التسعين، وقد ناهز الثمانين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- أنس- بلال- زيد بن ثابت- سعد بن عبادة- صفوان بن أمية- صفوان بن المعطل- عبد الله بن زيد صاحب الأذان- عبد الرحمن بن أبي ليلى- عتاب بن أسيد- عمرو بن العاص- معاذ بن جبل- أبي ذر- عائشة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٤٥) ↗