البيانابحثاسألالموضوعات

اتباع النبي ﷺ

قال الله تعالى

آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَىٰ بِالْأُنْثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾

[البقرة: ١٧٨]

﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ۚ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾

[النساء: ١٥٧]

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

١. مثل النبي صلى الله عليه وسلم ومثل أمته

1913- عن سعيد بن ميناء، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥١، ح ١٩١٣)الرواة والتخريج ↗

1914- عن سعيد بن ميناء، قال: حدثنا، أو سمعت جابر بن عبد الله يقول: "جاءت ملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو نائم، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، فاضربوا له مثلا، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارا، وجعل فيها مأدبة، وبعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي، لم يدخل الدار، ولم يأكل من المأدبة، فقالوا: أولوها له يفقهها، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: فالدار الجنة، والداعي محمد صلى الله عليه وسلم ، فمن أطاع محمدا صلى الله عليه وسلم ، فقد أطاع الله، ومن عصى محمدا صلى الله عليه وسلم ، فقد عصى الله، …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٢، ح ١٩١٤)الرواة والتخريج ↗

٢. اجتناب ما نهى عنه وإتيان ما أمر به ما استطيع

1915- عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دعوني ما تركتكم، إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٣، ح ١٩١٥)الرواة والتخريج ↗

1916- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب قالا كان أبو هريرة يحدث أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٤، ح ١٩١٦)الرواة والتخريج ↗

٣. أنتم أعلم بأمر دنياكم

1917- عن عروة بن الزبير، عن عائشة ؛ وعن ثابت، عن أنس بن مالك: "أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون، فقال: لو لم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصا، فمر بهم، فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا، قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم". - وفي رواية: "عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصواتا، فقال: ما هذا؟ قالوا: يلقحون النخل، فقال: لو تركوه فلم يلقحوه لصلح، فتركوه فلم يلقحوه، فخرج شيصا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لكم؟ قالوا: تركوه لما قلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به، فإذا كان من أمر دينكم فإلي".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٥، ح ١٩١٧)الرواة والتخريج ↗

٤. السؤال عن النبي صلى الله عليه وسلم في القبر

1918- عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها قالت: "أتيت عائشة، رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس، فأشارت بيدها إلى السماء، وقالت: سبحان الله، فقلت: آية؟ فأشارت: أي نعم، قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت أصب فوق رأسي الماء، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ما من شيء كنت لم أره، إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل، أو قريبا من فتنة الدجال، لا أدري أيتهما قالت أسماء، يؤتى أحدكم، فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن، أو الموقن، لا أدري أي ذلك قالت أسماء، فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاءنا بالبينات …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٦، ح ١٩١٨)الرواة والتخريج ↗

٥. قوله في مرضه ائتوني أكتب لكم كتابا

1919- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: "لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: وفي البيت رجال، فيهم عمر بن الخطاب، قال: هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده، قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندكم القرآن، فحسبنا كتاب الله، واختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: قوموا عني. قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٧، ح ١٩١٩)الرواة والتخريج ↗

1920- عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس: "يوم الخميس، وما يوم الخميس، ثم بكى، حتى بل دمعه الحصى، فقلت: يا ابن عباس، وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي، فتنازعوا، وما ينبغي عند نبي تنازع، وقالوا: ما شأنه أهجر؟ استفهموه، قال: دعوني فالذي أنا فيه خير، أوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم". قال: وسكت عن الثالثة، أو قالها فأنسيتها".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٨، ح ١٩٢٠)الرواة والتخريج ↗

٦. رد المحدثات واتباع سنن من قبلكم

1921- عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٩، ح ١٩٢١)الرواة والتخريج ↗

1922- عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟!".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٦٠، ح ١٩٢٢)الرواة والتخريج ↗

٧. لو تابعني عشرة من اليهود

1923- عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لو تابعني عشرة من اليهود لم يبق على ظهرها يهودي إلا أسلم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٦١، ح ١٩٢٣)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟