البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٥، ح ١٩١٧)

عن عروة بن الزبير، عن عائشة ؛ وعن ثابت، عن أنس بن مالك:

"أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون، فقال: لو لم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصا، فمر بهم، فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا، قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم". - وفي رواية: "عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصواتا، فقال: ما هذا؟ قالوا: يلقحون النخل، فقال: لو تركوه فلم يلقحوه لصلح، فتركوه فلم يلقحوه، فخرج شيصا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لكم؟ قالوا: تركوه لما قلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به، فإذا كان من أمر دينكم فإلي".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، ومسلم، وابن ماجة، وأبو يعلى، وابن حبان.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18753- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء، فتوضأ، ثم خرج فلم يكلم أحدا، فدنوت من الحجرات، فسمعته يقول: يا أيها الناس، إن الله، عز وجل، يقول: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم» (1). - وفي رواية: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، فعرفت في وجهه أن قد حضره شيء، فتوضأ، وما كلم أحدا، ثم خرج، فلصقت بالحجرة أسمع ما يقول، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إن الله، تبارك وتعالى، يقول لكم: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم، فما زاد عليهن حتى نزل» (2). - وفي رواية: «اؤمروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم» (3). أخرجه أحمد 6/ 159 (25769) قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا هشام، يعني ابن سعد. و «ابن ماجة» (4004) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن هشام بن سعد. و «ابن حبان» (290) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي فديك. كلاهما (هشام بن سعد، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك) عن عمرو بن عثمان بن هانئ، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة بن الزبير، فذكره. ـ في رواية أبي عامر العقدي: «عثمان بن عمرو بن هانئ» كذا قلب اسمه. • أخرجه أبو يعلى (4914) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، قال: أخبرني عمرو بن هانئ، عن عاصم بن عبيد الله، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: ناوليني ردائي، فناولته، فخرج فصعد المنبر، واجتمع الناس إليه، فقال: أيها الناس، إن الله يقول: لتامرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، قبل أن تجدبوا، فتستسقون فلا تسقون، أيها الناس، إن الله يقول: لتامرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم». كذا قال فيه: «عمرو بن هانئ، عن عاصم بن عبيد الله» (1). ـ فوائد: ـ قال المزي: رواه غيره، يعني غير هشام بن سعد، فقال: عن عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عروة. وقيل: عن عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عروة. وقيل فيه: عمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل: عثمان بن عمرو بن هانئ. «تحفة الأشراف» (16349). • حديث عروة بن الزبير، عن عائشة؛ وعن ثابت البناني، عن أنس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون، فقال: لو لم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصا، فمر بهم، فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا، قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم». سلف في مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن حبان. (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (17106)، وتحفة الأشراف (16349)، وأطراف المسند (11700)، ومجمع الزوائد 7/ 266، والمطالب العالية (3289). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (864 و1795)، والبزار، «كشف الأستار» (3304)، والطبراني، في «الأوسط» (6665)، والبيهقي 10/ 93.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/١٩٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗
هشام بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) - هشام بن سعد، المدني، أبو عباد، أو أبو سعيد، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، من كبار السابعة، مات سنة ستين، أو قبلها. (خت م 4). ليس بثقة. (2) 3373 - هشام بن سعد المدني، أبو عباد، ويقال: أبو سعد القرشي، مولاهم. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) عن هشام بن سعد، قال: كذا وكذا، وكان يحيى لا يروي عنه. «العلل» (3343) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان يحيى لا يحدث عن هشام بن سعد. «سؤالاته» (194) . (3) 3374 - هشام بن سعد الخشاب. • قال الميموني: قلت (يعني لأحمد بن حنبل) : هشام بن سعد الخشاب؟ قال: هو رجل قد احتمل عنه. «سؤالاته» (438) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٤٩) ↗
عمرو بن عثمان بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم، أبو حفص الحمصي صدوق، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين. (د س ق). ثقة. (2) - عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي مولاهم، الرقي، ضعيف، وكان قد عمي، من كبار العاشرة، مات سنة سبع عشرة، أو تسع عشرة. (ق). متروك. (3) - عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب، بفتح الميم والهاء، التيمي مولاهم، أبو سعيد، الكوفي، ثقة، من السادسة، وسماه شعبة محمدا. (خ م س)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٥٦٨) ↗
عاصم بن عمر بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، أبو عمر، المدني، ضعيف، من السابعة، وهو أخو عبيد الله العمري. (ت ق). ليس بثقة. (2) - عاصم بن عمر بن الخطاب، جد الذي قبله، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة سبعين، وقيل بعدها. (خ م د ت س). ثقة. (3) - عاصم بن عمر بن عثمان، مجهول، من السابعة، وقيل: هو الذي بعده. (ق). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٩٥٨) ↗
عثمان بن ابي شيبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) عثمان بن أبي شيبة، هو ابن محمد، يأتي. (2) عثمان بن أبي شيبة، وسليمان بن أبي شيخ، وغيرهما، وكان يعرف بحمار العزير، وكان شيعيا، وله مصنفات في «مقاتل الطالبيين» ، وغير ذلك. «المؤتلف والمختلف» صفحة 1752.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٤٧٥) ↗
زيد بن الحبابحاله في كتب الرجال ↗

(1) - زيد بن الحباب، أبو الحسين، العكلي، أصله من خراسان، وكان بالكوفة، ورحل في الحديث فأكثر منه، وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ثلاثين ومئتين. (ر م 4)#. _فوائد__________ - ثقة -. يخطئ في حديث الثوري. (2) 1353 - زيد بن الحباب، أبو الحسين العكلي. • قال الدارقطني: كوفي، ثقة. «الموتلف والمختلف» 1 480. (3) 871 - زيد بن الحباب، أبو الحسين، العكلي، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا زيد بن الحباب. قال: حدثني معاوية بن صالح. قال: حدثني أبو الزاهرية، عن نمران أبي الحسن. قال أبي: حدثنا به زيد من كتابه: نمران، ومن حفظه: نمار. «العلل» (77) . • وقال عبد الله: سمعته يقول (يعني أباه) : كان رجلا صالحا ما نفذ في الحديث إلا بالصلاح، لأنه كان كثير الخطأ. قلت له: من هو؟ قال: زيد بن الحباب. «العلل» (1680) . • وقال عبد الله: سمعته يقول (يعنى أباه) : زيد بن حباب، ثقة، ليس به بأس. «العلل» (1702) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٢٤٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٣٦، ح ٢٣٦٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗