سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٢، ح ١٩١٤)
عن سعيد بن ميناء، قال: حدثنا، أو سمعت جابر بن عبد الله يقول:
"جاءت ملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو نائم، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، فاضربوا له مثلا، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارا، وجعل فيها مأدبة، وبعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي، لم يدخل الدار، ولم يأكل من المأدبة، فقالوا: أولوها له يفقهها، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: فالدار الجنة، والداعي محمد صلى الله عليه وسلم ، فمن أطاع محمدا صلى الله عليه وسلم ، فقد أطاع الله، ومن عصى محمدا صلى الله عليه وسلم ، فقد عصى الله، ومحمد صلى الله عليه وسلم فرق بين الناس".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، والبيهقي، في "دلائل النبوة".
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن ميناء
(1) - سعيد بن ميناء، مولى البختري بن أبي ذباب، الحجازي، مكي، أو مدني، يكنى أبا الوليد، ثقة، من الثالثة. (خ م د ت ق)#. ثقة. (2) 984 - سعيد بن ميناء المكي، ويقال: المدني، أبو الوليد، مولى البختري بن أبي ذباب. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: سعيد بن ميناء، ثقة، روى عنه أيوب. «العلل» (3275) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٥٢) ↗