البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٥٨، ح ١٩٢٠)

عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس:

"يوم الخميس، وما يوم الخميس، ثم بكى، حتى بل دمعه الحصى، فقلت: يا ابن عباس، وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي، فتنازعوا، وما ينبغي عند نبي تنازع، وقالوا: ما شأنه أهجر؟ استفهموه، قال: دعوني فالذي أنا فيه خير، أوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم". قال: وسكت عن الثالثة، أو قالها فأنسيتها".

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا قبيصة، حدثنا ابن عيينة، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس؟ ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء، فقال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه يوم الخميس، فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٦٩، ح ٣٠٥٣) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ - وَاللَّفْظُ لِسَعِيدٍ - قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَمْعُهُ الْحَصَى ‏.‏ فَقُلْتُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ قَالَ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعُهُ ‏.‏ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢٦٠، ح ١٦٣٧) ↗

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو يعلى، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6458- عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس يقول: يوم الخميس وما يوم الخميس؟ ثم بكى، حتى بل دمعه الحصى، فقيل له: يا أبا عباس، وما يوم الخميس؟ قال: «اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعه يوم الخميس، فقال: ائتوني أكتب لكم كتابا، لن تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقال: ما شأنه؟ أهجر؟ استفهموه، فردوا عليه، فقال: دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه، قال: وأوصاهم بثلاث، فقال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم». قال سفيان: قال سليمان: لا أدري أذكر سعيد الثالثة فنسيتها، أو سكت عنها (1). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس، ثم بكى، حتى بل دمعه الحصى، فقلت: يا ابن عباس، وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي، فتنازعوا، وما ينبغي عند نبي تنازع، وقالوا: ما شأنه أهجر؟ استفهموه، قال: دعوني فالذي أنا فيه خير، أوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم». قال: وسكت عن الثالثة، أو قالها فأنسيتها (1). أخرجه عبد الرزاق (9992 و19371). والحميدي (536). وابن أبي شيبة 12/ 344 (33661). وأحمد 1/ 222 (1935). و«البخاري» 4/ 69 (3053) قال: حدثنا قبيصة. وفي 4/ 99 (3168) قال: حدثنا محمد (2). وفي 6/ 9 (4431) قال: حدثنا قتيبة. و«مسلم» 5/ 75 (4241) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد. و«أبو داود» (3029) قال: حدثنا سعيد بن منصور. و«النسائي» في «الكبرى» (5823) قال: أخبرنا محمد بن منصور. و«أبو يعلى» (2409) قال: حدثنا زهير. جميعهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وقبيصة بن عقبة، ومحمد بن سلام، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وعمرو الناقد، ومحمد بن منصور، وزهير بن حرب) عن سفيان بن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول، عن سعيد بن جبير، فذكره (3). ـ في رواية الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان بن أبي مسلم الأحول، وكان ثقة. ـ وفي رواية أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي مسلم، خال ابن أبي نجيح. ـ في رواية عبد الرزاق، قال سفيان: فإما أن يكون سعيد سكت عن الثالثة عمدا، وإما أن يكون قالها فنسيتها. ـ وفي رواية أحمد، قال سفيان: وسكت سعيد عن الثالثة، فلا أدري أسكت عنها عمدا. وقال مرة: أو نسيها. وقال سفيان مرة: وإما أن يكون تركها، أو نسيها. ـ وفي رواية محمد، قال سفيان: والثالثة خير، إما أن سكت عنها، وإما أن قالها، فنسيتها، قال سفيان: هذا من قول سليمان. ـ وفي رواية زهير بن حرب: قال سفيان: والثالثة لا أدري قالها فنسيتها، أو لم يقلها. ـ جاء في «صحيح البخاري» عقب (3053): وقال يعقوب بن محمد: سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب، فقال: مكة، والمدينة، واليمامة، واليمن. وقال يعقوب: والعرج أول تهامة. ـ جاء في «صحيح مسلم» 5/ 75 (4242): قال أبو إسحاق، إبراهيم (1): حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا سفيان، بهذا الحديث.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لمسلم. (2) قال ابن حجر: محمد هذا هو ابن سلام. «فتح الباري» 6/ 271. (3) المسند الجامع (6898)، وتحفة الأشراف (5517)، وأطراف المسند (3303). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5760 و5761)، والطبراني (12507)، والبيهقي 9/ 207، والبغوي (2755). (1) هو إبراهيم بن محمد بن سفيان، راوي «صحيح مسلم» عن مسلم بن الحجاج، وهذا من زياداته على «صحيح مسلم».

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٣٢٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
فقيل لهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] فقيل له: قد أدخلته في مسند الوحدان؟ فقال: إنما أدخلته في الوحدان لما حكي من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم. قال العلائي: يلحق حديثه بمراسيل الصحابة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٨٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٦٩، ح ٣٠٥٣)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢٦٠، ح ١٦٣٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٤٣٧، ح ١٩٣٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗