السجود
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾
[البقرة: ١٢٥]﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾
[الحج: ٢٦]﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾
[الفتح: ٢٩]﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾
[ق: ٤٠]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
183- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن البراء بن عازب قال: "كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا صلى فركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وبين السجدتين، قريبا من السواء". - في رواية: "كان ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيامه بعد الركوع، وجلوسه بين السجدتين، لا ندري أيه أفضل". - وفي رواية: "كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم ، وسجوده، وبين السجدتين، وإذا رفع من الركوع، ما خلا القيام والقعود، قريبا من السواء". - وفي رواية: "رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم ، فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء". - وفي رواية: "عن الحكم، أن مطر بن ناجية استعمل أبا عبيدة بن عبد …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٩٦، ح ١٨٣)الرواة والتخريج ↗329- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة، من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره، "فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد، قبل أن يسجد، ثم يقول الله أكبر، حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة". ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٠، ح ٣٢٩)الرواة والتخريج ↗332- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يرفع يديه حذو منكبيه، إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع، رفعهما كذلك أيضا، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود". - وفي رواية: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين يكبر، حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فعل مثله، وقال: ربنا ولك الحمد، ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الصلاة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع كبر ورفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يرفع بين السجدتين، أو في السجود".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٣، ح ٣٣٢)الرواة والتخريج ↗وقال الحسن: «كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه»
صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٦)الرواة والتخريج ↗حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثني غالب القطان، عن بكر بن عبد الله، عن أنس بن مالك، قال: «كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود»
صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٦، ح ٣٨٥)الرواة والتخريج ↗أخبرنا الصلت بن محمد، أخبرنا مهدي، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة، رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته قال له حذيفة: «ما صليت؟» قال: وأحسبه قال: «لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم»
صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٧، ح ٣٨٩)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟