البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٧، ح ٣٨٩)

أخبرنا الصلت بن محمد، أخبرنا مهدي، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة، رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته قال له حذيفة:

«ما صليت؟» قال: وأحسبه قال: «لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3646- عن أبي وائل، عن حذيفة؛ أنه رأى رجلا لا يتم ركوعا ولا سجودا، فلما انصرف من صلاته دعاه حذيفة، فقال له: منذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: قد صليتها منذ كذا وكذا، فقال حذيفة: ما صليت، أو قال: ما صليت لله صلاة، شك مهدي، وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته، قال له حذيفة: ما صليت، قال: وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم». أخرجه أحمد 5/ 396 (23752) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» 1/ 87 (389) و1/ 162 (808) قال: حدثنا الصلت بن محمد. كلاهما (عفان بن مسلم، والصلت) عن مهدي بن ميمون، عن واصل بن حيان الأحدب، عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره (2). • أخرجه عبد الرزاق (3732) عن معمر، عن الأعمش. وفي (3733) عن الثوري، عن الأعمش. و«ابن أبي شيبة» 1/ 289 (2983) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 5/ 384 (23647) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» 1/ 158 (791) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و«النسائي» 3/ 58، وفي «الكبرى» (611 و1236) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك، وهو ابن مغول، عن طلحة بن مصرف. و«ابن حبان» (1894) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، وطلحة) عن زيد بن وهب، قال: رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع والسجود، قال: ما صليت، ولو مت، مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «دخل حذيفة المسجد، فإذا رجل يصلي مما يلي أبواب كندة، فجعل لا يتم الركوع ولا السجود، فلما انصرف، قال له حذيفة: منذ كم هذه صلاتك؟ قال: منذ أربعين سنة، قال: فقال له حذيفة: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت، وهذه صلاتك، لمت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد، عليه الصلاة والسلام، قال: ثم أقبل عليه يعلمه، فقال: إن الرجل ليخفف في صلاته، وإنه ليتم الركوع والسجود» (2). - وفي رواية: «عن حذيفة؛ أنه رأى رجلا يصلي، فطفف، فقال له حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين عاما، قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت، وأنت تصلي هذه الصلاة، لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إن الرجل ليخفف، ويتم، ويحسن» (3). موقوف (4). ـ وإنما أثبتناه مرفوعا من رواية أبي وائل، لقول حذيفة: «سنة محمد صلى الله عليه وسلم». ـ صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (3288)، وتحفة الأشراف (3344)، وأطراف المسند (2188). والحديث؛ أخرجه البزار (2899)، والبيهقي 2/ 117. (1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لأحمد (23647). (3) اللفظ للنسائي. (4) المسند الجامع (3289)، وتحفة الأشراف (3329)، وأطراف المسند (2188). والحديث؛ أخرجه البزار (2817 و2819)، والبيهقي 2/ 386، والبغوي (616).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٢٨٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗