البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٠، ح ٣٢٩)

عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة، من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره،

"فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد، قبل أن يسجد، ثم يقول الله أكبر، حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة". ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14025- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبد الرحمن؛ «أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد، قبل أن يسجد، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع راسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع راسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة، حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا» (1). - وفي رواية: «عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وعن أبي سلمة؛ أنهما صليا خلف أبي هريرة، فلما ركع كبر، فلما رفع راسه قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: ربنا ولك الحمد، ثم سجد وكبر، ثم رفع راسه وكبر، ثم كبر حين قام من الركعتين، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم، ما زال هذه صلاته حتى فارق الدنيا» (2). أخرجه أحمد 2/ 270 (7645) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«الدارمي» (1360) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«البخاري» 1/ 159 (803) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و«أبو داود» (836) قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، وبقية، عن شعيب. و«النسائي» 2/ 235، وفي «الكبرى» (746) قال: حدثنا نصر بن علي، وسوار بن عبد الله بن سوار، قالا: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. كلاهما (معمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه. ـ قال أبو داود: هذا الكلام الأخير (1) يجعله مالك، والزبيدي وغيرهما، عن الزهري، عن علي بن حسين، ووافق عبد الأعلى، عن معمر، شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري. • أخرجه مالك (2) (199) عن ابن شهاب. و«عبد الرزاق» (2495 و2912) عن معمر، عن الزهري. و«ابن أبي شيبة» 1/ 241 (2511) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و«أحمد» 2/ 236 (7219) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك، عن الزهري. وفي 2/ 270 (7644 و7648) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 2/ 502 (10526) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. وفي 2/ 527 (10833) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو. و«البخاري» 1/ 157 (785) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. و«مسلم» 2/ 7 (796) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك، عن ابن شهاب. وفي 2/ 8 (799) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (800) قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«النسائي» 2/ 181، وفي «الكبرى» (1097) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزهري. وفي 2/ 195، وفي «الكبرى» (651) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 2/ 235، وفي «الكبرى» (745) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب. و«أبو يعلى» (5949) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عمرو. وفي (5992) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (6029) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو. و«ابن خزيمة» (579) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و«ابن حبان» (1766) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي (1767) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري. ثلاثتهم (ابن شهاب الزهري، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف؛ «أن أبا هريرة كان يصلي لهم، فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال: والله إني لأشبهكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ أن أبا هريرة حين استخلفه مروان على المدينة، كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ثم يكبر حين يركع، فإذا رفع راسه من الركعة، قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يقوم من الثنتين بعد التشهد، ثم يفعل مثل ذلك حتى يقضي صلاته، فإذا قضى صلاته وسلم، أقبل على أهل المسجد، فقال: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كان أبو هريرة يصلي بنا، فيكبر حين يقوم، وحين يركع، وإذا أراد أن يسجد بعد ما يرفع من الركوع، وإذا أراد أن يسجد بعد ما يرفع من السجود، وإذا جلس، وإذا أراد أن يرفع في الركعتين كبر، ويكبر مثل ذلك في الركعتين الأخريين، فإذا سلم قال: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني صلاته، ما زالت هذه صلاته حتى فارق الدنيا» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رفع راسه من الركوع، قال: اللهم ربنا ولك الحمد» (2). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: كان مروان يستخلفه على الصلاة إذا حج، أو اعتمر، فيصلي بالناس، فيكبر خلف الركوع، وخلف السجود، فإذا انصرف قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن أبي سلمة؛ أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة، كلما رفع ووضع، فقلنا: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ قال: إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (4). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: رأيت أبا هريرة يكبر هذا التكبير الذي ترى، فقلت له: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ فقال: إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (5) - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد أن يسجد كبر، ثم يسجد، وإذا قام من القعدة كبر ثم قام» (6). ليس فيه: «أبو بكر بن عبد الرحمن». ـ زاد في رواية ابن حبان (1767): قال سالم: وكان ابن عمر يفعل مثل ذلك، غير أنه كان يخفض صوته بالتكبير. - وأخرجه عبد الرزاق (2496 و2954) عن ابن جريج. و«أحمد» 2/ 270 (7646) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 2/ 454 (9850) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل بن خالد. و«البخاري» 1/ 157 (789) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و«مسلم» 2/ 7 (797) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 2/ 8 (798) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و«الترمذي» (254) قال: حدثنا عبد الله بن منير المروزي، قال: سمعت علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن ابن جريج. و«النسائي» 2/ 233، وفي «الكبرى» (740) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين، وهو ابن المثنى، قال: حدثنا ليث، عن عقيل. و«ابن خزيمة» (578 و611 و624) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبر …

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (803). (2) اللفظ للدارمي. (1) أشار بقوله: «وهذا الكلام الأخير»، إلى قوله: «وإن كانت هذه لصلاته، حتى فارق الدنيا». (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (207)، وسويد بن سعيد (79)، وعبد الرحمن بن القاسم (22)، والقعنبي (110م)، وورد في «مسند الموطأ» (144). (1) اللفظ لمالك، «الموطأ». (2) اللفظ للنسائي (1097). (1) اللفظ لأحمد (7644). (2) اللفظ لأحمد (7648). (3) اللفظ لأحمد (10833). (4) اللفظ لمسلم (800). (5) اللفظ لأبي يعلى (5992). (6) اللفظ لأبي يعلى (6029). (1) اللفظ لأحمد (9850). (1) اللفظ لمسلم (797). (2) اللفظ للترمذي (254). (3) المسند الجامع (12979)، وتحفة الأشراف (14862 و14864 و14868 و15247 و15295 و15326 و15396)، وأطراف المسند (10545 و10765). والحديث؛ أخرجه البزار (7961 و8094)، وابن الجارود (191)، وأبو عوانة (1580: 1583 و1591 و1592)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3135)، والبيهقي 2/ 67 و93 و127 و207، والبغوي (611).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٤٦٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الاعلي

(1) - عبد الأعلى بن أعين الكوفي، مولى بني شيبان، ضعيف، من السابعة. (ق). ليس بثقة. (2) - عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم، البصري، أبو يحيى، المعروف بالنرسى، لا بأس به، من كبار العاشرة، مات سنة ست، أو سبع وثلاثين. (خ م د س)#. ثقة. (3) - عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، بالمثلثة، والمهملة (1)، الكوفي، صدوق يهم، من السادسة. (4)#. ضعيف، ليس بثقة. لم يسمع من محمد بن الحنفية. _حاشية__________

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦٦٤) ↗
معمر بن راشد

(1) - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. 1- قلنا: إسناده ضعيف؛ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير. «تاريخه» (3913).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٤٣٦) ↗
ابن شهاب الزهري

(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٥٧، ح ٧٨٩)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٩٥، ح ٣٩٢)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٢٢، ح ٨٣٦)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٢٣٣، ح ١١٥٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٥/٥٤٧، ح ٩٨٥١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗