سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٩٦، ح ١٨٣)
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن البراء بن عازب قال:
"كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا صلى فركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وبين السجدتين، قريبا من السواء". - في رواية: "كان ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيامه بعد الركوع، وجلوسه بين السجدتين، لا ندري أيه أفضل". - وفي رواية: "كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم ، وسجوده، وبين السجدتين، وإذا رفع من الركوع، ما خلا القيام والقعود، قريبا من السواء". - وفي رواية: "رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم ، فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء". - وفي رواية: "عن الحكم، أن مطر بن ناجية استعمل أبا عبيدة بن عبد الله على الصلاة أيام ابن الأشعث، فكان إذا رفع رأسه من الركوع، قام قدر ما أقول، أو يقول، وقد قال: قدر قوله، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، قال الحكم: فحدثت ذاك عبد الرحمن بن أبي ليلى، فقال: حدثني البراء بن عازب، قال: كان ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.