البيانابحثاسألالموضوعات

التمتع بالعمرة إلى الحج

قال الله تعالى

آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.

﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾

[البقرة: ١٩٦]

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

١. التمتع والجمع بين الحج والعمرة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

894- عن مطرف، قال: قال لي عمران بن حصين: أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين حجة وعمرة، ثم لم ينه عنه حتى مات، ولم ينزل فيه قرآن يحرمه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٦١، ح ٨٩٤)الرواة والتخريج ↗

895- عن غنيم بن قيس، قال: سألت سعد بن أبي وقاص عن المتعة، قال: فعلناها، وهذا كافر بالعرش، يعني معاوية.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٦٢، ح ٨٩٥)الرواة والتخريج ↗

896- عن أبي جمرة الضبعي، قال: تمتعت، فنهاني ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس، فسألته عن ذلك، فأمرني بها، قال: ثم انطلقت إلى البيت، فنمت، فأتاني آت في منامي، فقال: عمرة متقبلة، وحج مبرور، قال: فأتيت ابن عباس، فأخبرته بالذي رأيت، فقال: الله أكبر، الله أكبر، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم . وقال: في الهدي جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم". - وفي رواية: "عن أبي جمرة، نصر بن عمران الضبعي، قال: تمتعت فنهاني ناس، فسألت ابن عباس، رضي الله عنهما، فأمرني، فرأيت في المنام، كأن رجلا يقول لي: حج مبرور، وعمرة متقبلة، فأخبرت ابن عباس، فقال: سنة النبي صلى الله عليه وسلم ". فقال لي: أقم عندي، فأجعل لك سهما من مالي، قال شعبة: فقلت: لم؟ فقال: للرؤيا التي رأيت".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٦٣، ح ٨٩٦)الرواة والتخريج ↗

897- عن الصبى بن معبد، قال: كنت رجلا نصرانيا، فأسلمت، فأهللت بالحج والعمرة، فسمعني سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان وأنا أهل بهما جميعا بالقادسية، فقالا: لهذا أضل من بعيره، فكأنما حملا على جبلا بكلمتهما، فقدمت على عمر بن الخطاب، فذكرت ذلك له، فأقبل عليهما فلامهما، ثم أقبل على، فقال هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٦٤، ح ٨٩٧)الرواة والتخريج ↗

898- عن سالم بن عبد الله بن عمر، أنه سمع رجلا من أهل الشام، وهو يسأل عبد الله بن عمر، عن التمتع بالعمرة إلى الحج؟ فقال عبد الله بن عمر: هي حلال، فقال الشامي: إن أباك قد نهى عنها، فقال عبد الله بن عمر: أرأيت إن كان أبي نهى عنها، وصنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أأمر أبي يتبع، أم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال الرجل: بل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: "لقد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٦٥، ح ٨٩٨)الرواة والتخريج ↗

899- عن أبي موسى؛ أنه كان يفتي بالمتعة، فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعد، حتى لقيه بعد، فسأله، فقال عمر: قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعله، وأصحابه، ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك، ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٦٦، ح ٨٩٩)الرواة والتخريج ↗

٢. الإهلال بالحج والعمرة جميعا

900- عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: "كنت رديف أبي طلحة، وإنهم ليصرخون بهما جميعا، الحج والعمرة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٦٧، ح ٩٠٠)الرواة والتخريج ↗

901- عن يحيى بن أبي إسحاق، وعبد العزيز بن صهيب، وحميد الطويل، عن أنس بن مالك، أنهم سمعوه يقول: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي بالحج والعمرة جميعا، يقول: لبيك عمرة وحجا، لبيك عمرة وحجا". - وفي رواية: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فسمعته يقول: لبيك عمرة وحجا". - وفي رواية: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيداء، وأنا رديف أبي طلحة، يهل بالحج والعمرة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٦٨، ح ٩٠١)الرواة والتخريج ↗

902- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بالحج، وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج، فأما من أهل بعمرة فحل، وأما من أهل بحج أو جمع الحج والعمرة، فلم يحلوا، حتى كان يوم النحر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٦٩، ح ٩٠٢)الرواة والتخريج ↗

٣. فسخ الحج إلى العمرة لمن لم يسق الهدي

903- عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: سمعت عائشة تقول: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة، ولا نرى إلا أنه الحج، حتى إذا دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدى، إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، أن يحل، قالت عائشة: فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه". قال يحيى (وهو ابن سعيد): فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد، فقال: أتتك، والله بالحديث على وجهه.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧٠، ح ٩٠٣)الرواة والتخريج ↗

904- عن صفية بنت شيبة، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "خرجنا محرمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان معه هدى، فليقم على إحرامه، ومن لم يكن معه هدى، فليحلل، فلم يكن معي هدى فحللت: وكان مع الزبير هدى فلم يحلل". قالت: فلبست ثيابي، ثم خرجت فجلست إلى الزبير، فقال: قومي عني، فقلت: أتخشى أن أثب عليك؟.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧١، ح ٩٠٤)الرواة والتخريج ↗

905- عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، وبات بها حتى أصبح، فلما صلى الصبح ركب راحلته، فلما انبعثت به سبح وكبر، حتى استوت به على البيداء، ثم جمع بينهما، فلما قدمنا مكة أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلوا، فلما كان يوم التروية، أهلوا بالحج، ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بدنات بيده قياما، وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بكبشين أقرنين أملحين". - وفي رواية: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن معه، بالمدينة الظهر أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بها حتى أصبح، ثم ركب حتى استوت به على البيداء، حمد الله وسبح وكبر، ثم أهل بحج وعمرة، وأهل الناس بهما، فلما قدمنا أمر الناس فحلوا، …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧٢، ح ٩٠٥)الرواة والتخريج ↗

906- عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، قال: "أهللنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالحج، خالصا ليس معه غيره، خالصا وحده، فقدمنا مكة صبيحة رابعة مضت من ذي الحجة، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحلوا واجعلوها عمرة، فبلغه عنا أنا نقول: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل، فنروح إلى منى ومذاكيرنا تقطر من المني ! فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطبنا، فقال: قد بلغني الذي قلتم، وإني لأبركم وأتقاكم، ولولا الهدي لحللت، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت. قال: وقدم علي من اليمن فقال: بما أهللت؟ قال: بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: فأهد وامكث حراما كما أنت. قال: وقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، أرأيت عمرتنا هذه لعامنا هذا، أو للأبد؟ قال: هي للأبد". - وفي رواية: …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧٣، ح ٩٠٦)الرواة والتخريج ↗

908- عن بكر بن عبد الله المزني، أنه ذكر لابن عمر، أن أنسا حدثهم؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بعمرة وحجة. فقال (ابن عمر): أهل النبي صلى الله عليه وسلم بالحج، وأهللنا به معه، فلما قدمنا مكة، قال: من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة، وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم هدي، فقدم علينا علي بن أبي طالب من اليمن حاجا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بم أهللت، فإن معنا أهلك؟ قال: أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: فأمسك، فإن معنا هديا". - وفي رواية: "عن بكر، قال: ذكرت لابن عمر، أن أنسا حدثنا، أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بعمرة وحج، فقال: وهل أنس، إنما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج، وأهللنا معه، فلما قدم قال: من لم يكن معه هدي، فليجعلها عمرة، وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧٥، ح ٩٠٨)الرواة والتخريج ↗

910- عن مجاهد، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، قال: "قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن نقول: لبيك اللهم لبيك بالحج، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلناها عمرة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧٧، ح ٩١٠)الرواة والتخريج ↗

911- عن أبي العالية البراء، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: "قدم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه لصبح رابعة، يلبون بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، إلا من معه الهدي". - وفي رواية: "أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج، فقدم لأربع مضين من ذي الحجة، فصلى بنا الصبح بالبطحاء، ثم قال: من شاء أن يجعلها عمرة، فليجعلها". - وفي رواية: "قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه لصبح رابعة، وهم يلبون بالحج، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يحلوا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧٨، ح ٩١١)الرواة والتخريج ↗

913- عن طاووس، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: "كانوا يرون أن العمرة، في أشهر الحج، من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرم صفرا، ويقولون: إذا برأ الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر، قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة، مهلين بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟ قال: حل كله".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨٠، ح ٩١٣)الرواة والتخريج ↗

٤. من ساق الهدي لا يحل حتى ينحر

907- عن مروان الأصفر، عن أنس بن مالك، قال: "قدم علي على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال: بما أهللت؟ قال: بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: لولا أن معي الهدى لأحللت".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧٤، ح ٩٠٧)الرواة والتخريج ↗

909- عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة؛ أنها قالت: "قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس، فدخل على وهو غضبان، فقلت: من أغضبك يا رسول الله، أدخله الله النار، قال: أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر، فإذا هم يترددون؟ ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدى معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧٦، ح ٩٠٩)الرواة والتخريج ↗

912- عن عبد الله بن عمر؛ أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "قلت: يا رسول الله، ما شأن الناس، حلوا ولم تحل أنت من عمرتك؟ قال: إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧٩، ح ٩١٢)الرواة والتخريج ↗

٥. التقصير في العمرة

914- عن ابن عباس، عن معاوية؛ "أنه قصر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص، في عمرة، على المروة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨١، ح ٩١٤)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟