دخول مكة
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
915- عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم، أمسك عن التلبية، فإذا انتهى إلى ذي طوى، بات به حتى يصبح، ثم يصلي الغداة، ويغتسل، ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يفعله. - وفي رواية: "عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ، بات بذي طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة، وكان ابن عمر يفعل ذلك". - وفي رواية: "عن نافع؛ أن ابن عمر كان لا يقدم مكة، إلا بات بذي طوى حتى يصبح، ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارا، ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه فعله".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨٢، ح ٩١٥)الرواة والتخريج ↗916- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج خرج من طريق الشجرة، وإذا دخل دخل من طريق المعرس، وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا، وإذا خرج خرج من الثنية السفلى."(1). - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من كداء، من الثنية العليا التي بالبطحاء، ويخرج من الثنية السفلى".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨٣، ح ٩١٦)الرواة والتخريج ↗917- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة، دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨٤، ح ٩١٧)الرواة والتخريج ↗918- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: "ننزل غدا، إن شاء الله، بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨٥، ح ٩١٨)الرواة والتخريج ↗919- عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: منزلنا، إن شاء الله، إذا فتح الله، الخيف، حيث تقاسموا على الكفر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨٦، ح ٩١٩)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟