البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٦٣، ح ٨٩٦)

عن أبي جمرة الضبعي، قال: تمتعت، فنهاني ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس، فسألته عن ذلك، فأمرني بها، قال: ثم انطلقت إلى البيت، فنمت، فأتاني آت في منامي، فقال: عمرة متقبلة، وحج مبرور، قال: فأتيت ابن عباس، فأخبرته بالذي رأيت، فقال: الله أكبر، الله أكبر، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم . وقال: في الهدي جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم

". - وفي رواية: "عن أبي جمرة، نصر بن عمران الضبعي، قال: تمتعت فنهاني ناس، فسألت ابن عباس، رضي الله عنهما، فأمرني، فرأيت في المنام، كأن رجلا يقول لي: حج مبرور، وعمرة متقبلة، فأخبرت ابن عباس، فقال: سنة النبي صلى الله عليه وسلم ". فقال لي: أقم عندي، فأجعل لك سهما من مالي، قال شعبة: فقلت: لم؟ فقال: للرؤيا التي رأيت".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5812- عن أبي جمرة الضبعي, قال: تمتعت, فنهاني ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس, فسألته عن ذلك, فأمرني بها، قال: ثم انطلقت إلى البيت, فنمت، فأتاني آت في منامي, فقال: عمرة متقبلة, وحج مبرور, قال: فأتيت ابن عباس, فأخبرته بالذي رأيت، فقال: الله أكبر, الله أكبر، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم. وقال: في الهدي جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم (1). - وفي رواية: «عن أبي جمرة، نصر بن عمران الضبعي، قال: تمتعت فنهاني ناس، فسألت ابن عباس، رضي الله عنهما، فأمرني، فرأيت في المنام، كأن رجلا يقول لي: حج مبرور، وعمرة متقبلة، فأخبرت ابن عباس، فقال: سنة النبي صلى الله عليه وسلم». فقال لي: أقم عندي، فأجعل لك سهما من مالي، قال شعبة: فقلت: لم؟ فقال: للرؤيا التي رأيت (2). - وفي رواية: «عن أبي جمرة، قال: سألت ابن عباس, رضي الله عنهما, عن المتعة, فأمرني بها، وسألته عن الهدي, فقال: فيها جزور, أو بقرة, أو شاة, أو شرك في دم, قال: وكأن ناسا كرهوها، فنمت, فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي: حج مبرور، ومتعة متقبلة. فأتيت ابن عباس، رضي الله عنهما, فحدثته, فقال: الله أكبر, سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم» (3). ـ قال البخاري: وقال آدم, ووهب بن جرير, وغندر, عن شعبة: «عمرة متقبلة، وحج مبرور» (1). أخرجه أحمد 1/ 241 (2158) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. و«البخاري» 2/ 143 (1567) قال: حدثنا آدم. وفي 2/ 167 (1688) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا النضر. و«مسلم» 4/ 57 (2989) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. أربعتهم (محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وآدم بن أبي إياس، والنضر بن شميل) عن شعبة بن الحجاج، قال: أخبرنا أبو جمرة، نصر بن عمران الضبعي، فذكره (2). ـ قال عبد الله بن أحمد: ما أسند شعبة، عن أبي جمرة إلا واحدا, وأبو جمرة أوثق من أبي حمزة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (1567). (3) اللفظ للبخاري (1688). (1) وهذا تعليق من البخاري، على قول النضر في روايته: «ومتعة متقبلة». قال ابن حجر: قال الإسماعيلي وغيره: تفرد النضر بقوله: «متعة»، ولا أعلم أحدا من أصحاب شعبة، رواه عنه، إلا قال: «عمرة»، وقال أبو نعيم: قال أصحاب شعبة كلهم: «عمرة»، إلا النضر، فقال: «متعة». قال ابن حجر: وقد أشار المصنف إلى هذا بما علقه بعد. قال ابن حجر: قوله: «وقال آدم، ووهب بن جرير، وغندر، عن شعبة: عمرة»، أما طريق آدم، فوصلها عنه في باب التمتع والقران، وأما طريق وهب بن جرير، فوصلها البيهقي من طريق إبراهيم بن مرزوق، عن وهب، وأما طريق غندر، فوصلها أحمد عنه، وأخرجها مسلم، عن أبي موسى، وبندار، كلاهما عن غندر. «فتح الباري» 3/ 535. (2) المسند الجامع (6249)، وتحفة الأشراف (6527)، وأطراف المسند (3924). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2872)، وأبو عوانة (3362)، والطبراني (12962)، والبيهقي 5/ 19 و24 و228.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/١٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗