البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨٠، ح ٩١٣)

عن طاووس، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال:

"كانوا يرون أن العمرة، في أشهر الحج، من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرم صفرا، ويقولون: إذا برأ الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر، قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة، مهلين بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟ قال: حل كله".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، والطبراني، والبيهقي.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٤٢، ح ١٥٦٤)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩١٢، ح ١٢٤٠)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/١٨٢، ح ٢٨١٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٤٩، ح ٢٢٧٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗