صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٢٧، ح ١٣٦٥)
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالاَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ لَمَّا أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ قَالَ
" إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل القرية قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٣، ح ٣٧١) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1417- عن عبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني، عن أنس بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بغلس، ثم ركب، فقال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، ويقولون: محمد والخميس، قال: والخميس الجيش، فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتل المقاتلة، وسبى الذراري، فصارت صفية لدحية الكلبي، وصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تزوجها، وجعل صداقها عتقها». فقال عبد العزيز لثابت: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا ما أمهرها؟ قال: أمهرها نفسها، فتبسم (1). أخرجه أحمد 3/ 186 (12971) قال: حدثنا يونس. و«البخاري» 2/ 15 (947) قال: حدثنا مسدد. و«النسائي»، في «الكبرى» (8606) قال: أخبرنا مخلد بن خداش. و«أبو يعلى» (3932) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. أربعتهم (يونس بن محمد، ومسدد، ومخلد، وإسحاق) عن حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني، فذكراه. • أخرجه أحمد 3/ 101 (12015) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» 1/ 83 (371) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و«مسلم» 4/ 145 (3481) و5/ 185 (4688) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية. و«أبو داود» (2996) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (2998) قال: حدثنا داود بن معاذ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، المعنى، قال: حدثنا ابن علية. وفي (3009) قال: حدثنا داود بن معاذ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، وزياد بن أيوب، أن إسماعيل بن إبراهيم حدثهم. و«النسائي» 6/ 131، وفي «الكبرى» (5549 و6564) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. وفي «الكبرى» (11371) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (351) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: أخبرنا ابن علية. ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وحماد، وعبد الوارث بن سعيد) عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، وانحسر الإزار عن فخذي نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإني لأرى بياض فخذي نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قالها ثلاث مرار، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد. (قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس)، قال: فأصبناها عنوة، فجمع السبي، قال: فجاء دحية فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، قال: اذهب فخذ جارية، قال: فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، والله ما تصلح إلا لك، فقال صلى الله عليه وسلم: ادعوه بها، فجاء بها، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خذ جارية من السبي غيرها، ثم إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها. (فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها)، حتى إذا كان بالطريق، جهزتها أم سليم، فأهدتها له من الليل، وأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجئ به، وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن (قال: وأحسبه قد ذكر السويق) قال: فحاسوا حيسا، وكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فأصبناها عنوة، فجمع السبي» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس» (3). ليس فيه «ثابت». - وأخرجه البخاري 3/ 83 (2228) و5/ 132 (4200). و«النسائي» 1/ 271، وفي «الكبرى» (1541 و8543) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. كلاهما (البخاري، وإسحاق) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح، قريبا من خيبر، بغلس، ثم قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة، وسبى الذرية، وكان في السبي صفية، فصارت إلى دحية الكلبي، ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل عتقها صداقها». فقال عبد العزيز بن صهيب لثابت: يا أبا محمد، آنت قلت لأنس: ما أصدقها؟ فحرك ثابت رأسه تصديقا له (1). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم خيبر صلاة الصبح بغلس، وهو قريب منهم، فأغار عليهم، وقال: الله أكبر، خربت خيبر، مرتين، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» (2). ليس فيه: «عبد العزيز» (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لأحمد (12015). (1) اللفظ لأبي داود (2996). (2) اللفظ لأبي داود (3009). (3) اللفظ لابن خزيمة. (1) اللفظ للبخاري (4200). (2) اللفظ للنسائي 1/ 271. (3) المسند الجامع (1287 و1288)، وتحفة الأشراف (301 و303 و990 و1018 و1059)، وأطراف المسند (699). والحديث؛ أخرجه البزار (6374)، وأبو عوانة (6946)، والبيهقي 9/ 55، من طريق ثابت، وعبد العزيز. وأخرجه البزار (6374)، وأبو عوانة (4173 و6945)، والبيهقي 2/ 229، من طريق عبد العزيز وحده. وأخرجه أبو عوانة (6948م)، من طريق ثابت وحده.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
اسحاق بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 324 إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو يعقوب البصري الشهيدي ثقة من العاشرة مات سنة سبع وخمسين مد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 325 إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري صدوق من الحادية عشرة ق (3) [تقريب التهذيب] 326 إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصراف المدني مولى مزينة لين الحديث من الثامنة ق (4) [تقريب التهذيب] 327 إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوى أبو يعقوب الرملي وقد ينسب إلى جده ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وخمسين د س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗اسحاق بن منصورحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 384 إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة إحدى وخمسين خ م ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 385 إسحاق بن منصور السلولي بفتح المهملة مولاهم أبو عبد الرحمن صدوق تكلم فيه للتشيع من التاسعة مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها ع (3) [الكاشف] إسحاق بن منصور الكوسج الحافظ، عن ابن عيينة فمن بعده، وعنه البخاري، ومسلم، والترمذي، 12 / ب والنسائي، وابن ماجة، وابن أبي داود، وأحمد بن حمدن الأعمشي، وخلق، توفي 251. خ م ت س ق. (4) [الكاشف] إسحاق بن منصور السلولي الكوفي، عن إسرائيل، وعمر بن أبي زائدة، وعدة، وعنه عباس الدوري، وخلق، توفي 205. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٣) ↗النضر بن شميلالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7135 النضر بن شميل المازني أبو الحسن النحوي البصري نزيل مرو ثقة ثبت من كبار التاسعة مات سنة أربع ومائتين وله اثنتان وثمانون ع (2) [الكاشف] النضر بن شميل أبو الحسن المازني، البصري، النحوي، شيخ مرو ومحدثها، عن حميد، وهشام بن عروة، وعنه ابن معين، وإسحاق، والدارمي، ثقة إمام صاحب سنة، مات في سلخ عام 203. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٢) ↗شعبه بن الحجاجالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗قتاده بن دعامهثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5518 قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري ثقة ثبت يقال ولد أكمه وهو رأس الطبقة الرابعة مات سنة بضع عشرة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (92) ع قتادة بن دعامة السدوسي البصري صاحب أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه كان حافظ عصره وهو مشهور بالتدليس وصفه به النسائي وغيره (3) [الكاشف] قتادة بن دعامة أبو الخطاب السدوسي، الأعمى الحافظ المفسر، عن عبد الله بن سرجس، وأنس، وعنه أيوب، وشعبة، وأبو عوانة، مات كهلا 118 وقيل 117. ع. (4) [رجال الحديث] - قتادة بن دعامة بن قتادة، السدوسي، أبو الخطاب، البصري، ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. (ع).#. ثقة -. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قتادة لم يصرح بالسماع، ولا يحتج بحديثه إلا إذا صرح. انظر فوائد الحديث رقم (224).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٣) ↗انس بن مالكالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗عبد العزيز بن صهيبالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4102 عبد العزيز بن صهيب البناني بموحدة ونونين البصري ثقة من الرابعة مات سنة ثلاثين ع (2) [الكاشف] عبد العزيز بن صهيب البناني الأعمى عن أنس وشهر وعنه شعبة وابن علية حجة توفي 130. ع (3) [رجال الحديث] - عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2185 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، الأعمى، البصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال عبد العزيز بن صهيب دخلت على يونس بن خباب فذكرت عنده عثمان، فقال: لعلك من هؤلاء النواصب الذين يحبون عثمان بن عفان الذي قتل ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت له قتل الواحدة، لم زوجه الأخرى؟!. (237) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٧) ↗اسماعيل بن ابراهيم ابنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] إسماعيل بن إبراهيم ابن علية الإمام، أبو بشر، عن أيوب، وابن جدعان، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، وإسحاق، وابن معين، وأمم، مات 193، إمام حجة. ع. (2) [أقوال الإمام أحمد] إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، والأسود بن عامر شاذان، والحسن بن موسى الأشيب، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن داود الطيالسي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، ومحمد بن إدريس الشافعي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، ومئات غيرهم، أورد الذهبي عامتهم في «سير أعلام النبلاء» ، والمزي في «تهذيب الكمال» .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٤٣) ↗