البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

اسماعيل بن ابراهيم ابن

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

الجرح والتعديل

إسماعيل بن إبراهيم ابن علية وهو ابن إبراهيم بن مقسم (1) أبو بشر الأسدي وأمه علية روى عن أيوب وعبد العزيز بن صهيب وحميد الطويل روى عنه شعبة (106 م) وأحمد بن محمد بن حنبل سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول إسماعيل بن علية أثبت من هشيم. حدثنا عبد الرحمن أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلى أنا يحيى بن معين قال سمعت من سأل ابن مهدي عن إسماعيل ابن علية فقال: ثقة. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا حماد بن زاذان قال قال ابن مهدي كان ابن علية أثبت في الحديث من وهيب. حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي يعني ابن المديني (2) قال سمعت يحيى [يعني - 3] القطان يقول إسماعيل [ابن علية - 4] أثبت من وهيب. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا ابن أبي الثلج قال سمعت عفان قال كنا عند حماد بن سلمة فأخطأ في حديث وكان لا يرجع إلى قول أحد فقيل له قد خولفت فيه، فقال من؟ قالوا حماد بن زيد، فلم يلتفت، وقالوا وهيب، فلم يلتفت، فقال له إنسان إن إسماعيل ابن علية يخالفك، فقام فدخل ثم خرج فقال القول ما قال إسماعيل بن إبراهيم. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ثنا ابن أبي الثلج قال سمعت عفان قال سمعت خالد بن الحارث يقول [كنا - 4] نشبه إسماعيل ابن علية بيونس بن عبيد.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٢/١٥٣) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، والأسود بن عامر شاذان، والحسن بن موسى الأشيب، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن داود الطيالسي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، ومحمد بن إدريس الشافعي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، ومئات غيرهم، أورد الذهبي عامتهم في «سير أعلام النبلاء» ، والمزي في «تهذيب الكمال» . - كما تلقى العلم عنه، رحمه الله، جمع من كبار أئمة الحديث من الطبقة التي عاصرت، والتي تلت الإمام أحمد، رضي الله عنه. ويقف في مقدمة من تعلم بين يديه: البخاري محمد بن إسماعيل، ومسلم بن الحجاج - صاحبا الصحيحين - وأبو داود - صاحب «السنن» ، وأبو بكر أحمد بن محمد المروذي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانىء الأثرم، وإسحاق بن منصور الكوسج، والحسين بن حريث المروزي، وابن عمه حنبل بن إسحاق، وابناه عبد الله، وصالح، وعباس العنبري، وعباس الدوري، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، وأبو زرعة الرازي، وغيرهم. عقيدة الإمام أحمد، رحمه الله: من الفتن التي ترسبت في أعماق الكثير، من الذين يدعون طلب العلم، بل الذين يخلعون على أنفسهم ألقاب العلم والعلماء، حتى صارت هذه الفتن دينا يدعون الناس للدخول فيه، منها هذه المذاهب، والفرق الضالة، وجماعات السفهاء، وحدثاء الأسنان، وأمراء السوء. حتى اعتقد الخطباء، والذين يتصدرون قوافل الدعوة، أن المذاهب من أركان الإسلام، وأنه من لا مذهب له، لا دين له، وأن الفرقة والخلاف، هما روح الدين وذروة سنامه، بل صار الخلاف رحمة. نسأل الله أن يرحمنا برحمته، لا بخلافهم. ولكي تنطلي الفتنة على الناس، فقد ألبسوها ثيابا، قطعت اليد التي سرقتها. تماما كما

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٦) ↗