جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/١٢١، ح ١٥٥٠)
حدثنا الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثني مالك بن أنس، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر أتاها ليلا، وكان إذا جاء قوما بليل لم يغر عليهم حتى يصبح، فلما أصبح، خرجت يهود بمساحيهم، ومكاتلهم، فلما رأوه، قالوا: محمد وافق والله محمد الخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1419- عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا بنا قوما، لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذانا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم، قال: فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلا، فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب، وركبت خلف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: محمد والله، محمد والخميس، قال: فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين» (1). - وفي رواية: «سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فانتهى إليها ليلا، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرق ليلا، لم يغر عليهم حتى يصبح، فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يكونوا يصلون أغار عليهم، قال: فلما أصبحنا ركب وركب المسلمون، قال: فخرج أهل القرية إلى حروثهم، معهم مكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين قالوا: محمد والله والخميس، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، قال أنس: وإني لرديف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه مالك (3) (1345). و«ابن أبي شيبة» 12/ 367 (33746) قال: حدثنا علي بن حفص، عن محمد بن طلحة. و«أحمد» 3/ 159 (12645) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. وفي 3/ 206 (13171) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 236 (13515) و3/ 237 (13520) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. وفي 3/ 263 (13807) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و«البخاري» 1/ 125 (610) و4/ 48 (2944) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي 4/ 47 (2943) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق. وفي (2945) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي 5/ 131 (4197) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«الترمذي» (1550) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثني مالك بن أنس. و«النسائي»، في «الكبرى» (8544) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«أبو يعلى» (3804) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. و«ابن حبان» (4745) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (4746) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثمانيتهم (مالك، ومحمد بن طلحة، وإسماعيل، ومحمد بن أبي عدي، ومحمد بن إسحاق، وعبد الله بن بكر، وأبو إسحاق، ومعتمر) عن حميد الطويل، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وحديث حميد، عن أنس، حديث حسن صحيح. ـ صرح حميد بالسماع، عند البخاري (2943).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (610). (2) اللفظ لأحمد (13171). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ، (963)، وابن القاسم (149)، و«مسند الموطأ» (317). (1) المسند الجامع (1294)، وتحفة الأشراف (560 و581 و734)، وأطراف المسند (509). والحديث؛ أخرجه البيهقي 2/ 230، و9/ 79 و80 و108، والبغوي (2702).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗