البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات
‹ العودة إلى المجلّة

مقالة الباحث

الفقه

قطّعي الدلالة

قطّعي الدلالة

الباحث30 أكتوبر 20262 دقائق قراءة


السؤال الاول

من قال ذلك؟ أو بالأحرى من اخترع هذا المصطلح العجيب؟

هل كانت الايات قطعية الدلالة وظنية الدلالة منذ زمن 

الرسول ﷺ ؟ أم بعده؟


الا ترى ان مصطلح (ظنية الدلالة) مشتق من (الظن) ؟ (الراغب الأصفهاني، ت ٥٠٢هـ: ١/٣١٧)

والظن أكذب الحديث، من قول النبي ﷺ: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث»، وهو حديث في الصحيحين، ويُعزى إلى موضعه في البخاري ومسلم بعد التحقق منه.

هل يليق بنا أن نصف آيات الله بهذا الوصف؟ فالله تعالى وصف كتابه بأنه مفصّل مُحكم لا اختلاف فيه، فالأولى أن نقف عند ما وصف به كتابه ولا نزيد عليه.

ألم يقل الله 

﴿وَمَا یَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا (ظَنًّاۚ) إِنَّ (ٱلظَّنَّ) لَا یُغۡنِی مِنَ ٱلۡحَقِّ شَیۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمُۢ بِمَا یَفۡعَلُونَ﴾ [يونس ٣٦]، (وقد أورد الزركشي الآية في سياق بحث تكرار اللفظ نكرة ومعرفة: البرهان ٤/١٠٠ (الزركشي، ت ٧٩٤هـ: ٤/١٠٠)).

والايات كثيرة عن الظن (ابن القيم، ت ٧٥١هـ: ٢/٧٣٩)


السؤال الثاني


قولك ان القران فيه آيات قطعية الدلالة وظنية الدلالة


سؤالي هو:

ما المعيار لتصنيف الايات قطعية الدلالة والآيات ظنية الدلالة؟؟


هل المعيار أن يكون عالم؟شيخ؟باحث؟حافظ؟ أم مثقف؟ أم دكتوراه لغة عربية؟


طيب من يحدد هذا المعيار،  هل سيكون (إجماع) عليه؟ ام سوف تتعدد الاراء؟


الأمر أشبه بالمتاهة ولن تجد طريقًا يخرجك منها، وقد حصل الاختلاف في الدين بين المسلمين بسبب إدخال الرأي في فهم النصوص، والعلاج الرجوع إلى الوحي نفسه.

المراجع

  1. جامع الترمذي، أبو عيسى الترمذي (ت ٢٧٩هـ)، ت. أحمد شاكر وآخرين · مصطفى البابي الحلبي · نص مشروع OpenITI. (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٣٥٦، ح ١٩٨٨)
  2. البرهان في علوم القرآن، بدر الدين الزركشي (ت ٧٩٤هـ)، محمد أبو الفضل إبراهيم · بيروت · ١٣٩١هـ · دار المعرفة · نص مشروع OpenITI. (الزركشي، ت ٧٩٤هـ: ٤/١٠٠)
  3. المفردات في غريب القرآن، الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)، تحقيق محمد سيد كيلاني · دار المعرفة · بيروت · نص مشروع OpenITI. (الراغب الأصفهاني، ت ٥٠٢هـ: ١/٣١٧)
  4. الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، ابن القيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)، ت. د. علي بن محمد الدخيل الله · دار العاصمة، الرياض · ١٤١٨هـ · نص مشروع OpenITI. (ابن القيم، ت ٧٥١هـ: ٢/٧٣٩)

اسأل عن هذا المقال

اكتب سؤالك، فيُجاب عنه بتقرير يُنشر في الموقع مستندًا إلى المصادر.

لا نطلب منك اسمًا ولا بريدًا؛ يُنشر نص السؤال مع التقرير.