مناقب مدينة رسول الله ﷺ
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
١. فضل المدينة وأن الإيمان يأرز إليها
2381- عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٧٧، ح ٢٣٨١)الرواة والتخريج ↗2382- عن سعيد بن يسار قال: سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهى المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٧٨، ح ٢٣٨٢)الرواة والتخريج ↗2383- عن حميد الطويل، أنه سمع أنسا يقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر، فأبصر درجات المدينة، أوضع ناقته، وإن كانت دابة حركها".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٧٩، ح ٢٣٨٣)الرواة والتخريج ↗٢. حرم المدينة
2384- عن يزيد بن شريك التيمي عن علي بن أبي طالب قال ما عندنا شيء إلا كتاب الله تعالى و هذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم : "المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف، وقال: ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٠، ح ٢٣٨٤)الرواة والتخريج ↗2385- عن عاصم، أبي عبد الرحمن، الأحول، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المدينة حرم، من كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، ولا يحدث فيها حدث، من أحدث حدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". - وفي رواية: "عن عاصم، قال: سألت أنس بن مالك: أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: نعم، هي حرام، حرمها الله ورسوله، لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨١، ح ٢٣٨٥)الرواة والتخريج ↗2386- عن عباد بن تميم الأنصاري، عن عبد الله بن زيد، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم : "أن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة، كما حرم إبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها، مثل ما دعا إبراهيم، عليه السلام، لمكة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٢، ح ٢٣٨٦)الرواة والتخريج ↗2387- عن سعيد المقبري عن أبي هريرة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حرم ما بين لابتى المدينة على لساني. قال وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بني حارثة فقال: أراكم يا بني حارثة قد خرجتم من الحرم، ثم التفت، فقال: بل أنتم فيه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٣، ح ٢٣٨٧)الرواة والتخريج ↗2388- عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، أنه كان يقول لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما بين لابتيها حرام".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٤، ح ٢٣٨٨)الرواة والتخريج ↗2389- عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن رافع بن خديج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها". يريد المدينة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٥، ح ٢٣٨٩)الرواة والتخريج ↗2390- عن نافع بن جبير، أن مروان بن الحكم خطب الناس، فذكر مكة وأهلها وحرمتها، ولم يذكر المدينة وأهلها وحرمتها، فناداه رافع بن خديج، فقال: ما لي أسمعك ذكرت مكة وأهلها وحرمتها، ولم تذكر المدينة وأهلها وحرمتها: "وقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها". وذلك عندنا في أديم خولاني، إن شئت أقرأتكه، قال: فسكت مروان، ثم قال: قد سمعت بعض ذلك".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٦، ح ٢٣٩٠)الرواة والتخريج ↗2391- عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إني أحرم ما بين لابتي المدينة، أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها. وقال: المدينة، خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يدعها أحد، رغبة عنها، إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها، إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا، يوم القيامة". - وفي رواية: "إني أحرم ما بين لابتي المدينة، كما حرم إبراهيم حرمه، لا يقطع عضاهها، ولا يقتل صيدها، ولا يخرج منها أحد رغبة عنها، إلا أبدلها الله خيرا منه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ولا يريدهم أحد بسوء، إلا أذابه الله ذوب الرصاص في النار، أو ذوب الملح في الماء".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٧، ح ٢٣٩١)الرواة والتخريج ↗٣. المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون وتركها آخر الزمان
2392- عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف، يريد عوافي السباع والطير، وآخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٨، ح ٢٣٩٢)الرواة والتخريج ↗2393- عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبي زهير، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون(1)، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٩، ح ٢٣٩٣)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟