البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٩، ح ٢٣٩٣)

عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبي زهير، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون(1)، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي، في "دلائل النبوة".

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4464- عن عبد الله بن الزبير, عن سفيان بن أبي زهير, أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تفتح اليمن, فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون, وتفتح الشام, فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون, وتفتح العراق, فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» (1). أخرجه مالك (2) (2596). وعبد الرزاق (17159) قال: أخبرنا ابن جريج. و«الحميدي» (889) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 5/ 220 (22260) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (22261) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك. وفي (22262) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (3). و«البخاري» 3/ 21 (1875) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» 4/ 122 (3343) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وفي (3344) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«النسائي»، في «الكبرى» (4249) قال: أخبرني هارون بن عبد الله, قال: حدثنا معن, قال: حدثنا مالك. وفي (4250) قال: أخبرني محمد بن آدم، عن عبدة. و«ابن حبان» (6673) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري, قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ستتهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن جريج، وسفيان بن عيينة، وحماد بن زيد، ووكيع بن الجراح، وعبدة بن سليمان) عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عبد الله بن الزبير، فذكره (1). ـ في رواية حماد بن زيد: «قال ابن الزبير: أخبرت أنه، يعني سفيان بن أبي زهير، بالموسم، فأتيته، فسألته، فأخبرني». ـ قال أبو حاتم ابن حبان: يبسون (2): أي ينسلون.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1851)، وسويد بن سعيد (635)، وورد في «مسند الموطأ» (773). (3) رواية حماد بن زيد، وردت في نسخنا الخطية التي اعتمدناها في تحقيق «مسند أحمد» عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير. ونقلها ابن كثير، عن «مسند أحمد»: حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، لم يقل هشام: «عن أبيه». «جامع المسانيد والسنن» 5/ 319 (3521) وإلى هذا أشار ابن حجر، فقال: لم يذكر حماد عروة. «أطراف المسند». وقد أخرجه الطحاوي، في «شرح مشكل الآثار» (1113)، وأبو نعيم، في «المستخرج» 4/ 52 من طريق حماد بن زيد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير. (1) المسند الجامع (4827)، وتحفة الأشراف (4477)، وأطراف المسند (2625). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1596)، والطبراني (6407: 6413)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 320، والبغوي (2018). (2) يبسون؛ أي يسيحون في الأرض.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٢٦٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن الزبير

(1) - عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر، وأبو خبيب، كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين، وولي الخلافة تسع سنين، إلى أن قتل في ذي الحجة، سنة ثلاث وسبعين. (ع). صحابي. (2) - عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميدي المكي، أبو بكر، ثقة حافظ فقيه، أجل أصحاب ابن عيينة، من العاشرة، مات بمكة، سنة تسع عشرة، وقيل بعدها، قال الحاكم: كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره. (خ م د ت س فق). ثقة. تلك المكارم. (3) - عبد الله بن الزبير بن معبد الباهلي، مقبول، من الثامنة. (تم ق). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٢٢٥) ↗
سفيان بن ابي زهير

(1) - سفيان بن أبي زهير الأزدي، من أزد شنوءة، صحابي، يعد في أهل المدينة. (خ م س ق). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٩٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٢١، ح ١٨٧٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٠٩، ح ١٣٨٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٢٤٨، ح ٢١٩١٤)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٨٨٩، ح ٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗