سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٧، ح ٢٣٩١)
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إني أحرم ما بين لابتي المدينة، أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها. وقال: المدينة، خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يدعها أحد، رغبة عنها، إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها، إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا، يوم القيامة". - وفي رواية: "إني أحرم ما بين لابتي المدينة، كما حرم إبراهيم حرمه، لا يقطع عضاهها، ولا يقتل صيدها، ولا يخرج منها أحد رغبة عنها، إلا أبدلها الله خيرا منه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ولا يريدهم أحد بسوء، إلا أذابه الله ذوب الرصاص في النار، أو ذوب الملح في الماء".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والبزار، والنسائي، وأبو يعلى، والبيهقي.