البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٨٠، ح ٢٣٨٤)

عن يزيد بن شريك التيمي عن علي بن أبي طالب قال ما عندنا شيء إلا كتاب الله تعالى و هذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم :

"المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف، وقال: ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢١٨، ح ٢٠٣٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٣٤٢، ح ١٠٣٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗