القراءة في الصلاة
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
١. قراءة فاتحة الكتاب وافتتاح القراءة بالحمد لله
336- عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب". - وفي رواية: "عن محمود بن الربيع، الذي مج النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم، أن عبادة بن الصامت أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٧، ح ٣٣٦)الرواة والتخريج ↗337- عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة ب- {الحمد لله رب العالمين}". - وفي رواية: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٨، ح ٣٣٧)الرواة والتخريج ↗٢. القراءة في الظهر والعصر والجهر والإسرار بها
338- عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في العصر والظهر في الركعتين الأوليين بسورتين وأم الكتاب، وكان يسمعنا الأحيان الآية، ويقرأ في الركعتين الأخرتين بأم الكتاب، وكان يطيل أول ركعة من صلاة الفجر، وأول ركعة من صلاة الظهر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٩، ح ٣٣٨)الرواة والتخريج ↗339- عن عطاء، أنه سمع أبا هريرة يقول: في كل الصلاة يقرأ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم، وما أخفى منا أخفينا منكم.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦٠، ح ٣٣٩)الرواة والتخريج ↗340- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: "نزلت هذه الآية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، متوار بمكة: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى بأصحابه، رفع صوته بالقرآن، فلما سمع ذلك المشركون، سبوا القرآن، وسبوا من أنزله، ومن جاء به، قال: فقال الله، عز وجل، لنبيه صلى الله عليه وسلم : {ولا تجهر بصلاتك} أي بقراءتك، فيسمع المشركون، فيسبوا القرآن، {ولا تخافت بها} عن أصحابك، فلا تسمعهم القرآن، حتى يأخذوه عنك، {وابتغ بين ذلك سبيلا}". - وفي رواية: "عن ابن عباس، رضي الله عنهما؛ {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع صوته بالقرآن، سب المشركون القرآن، ومن جاء به، فلا يحب ذلك المسلمون، وإذا خفض اشتد ذلك على أصحابه، فأنزل الله …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦١، ح ٣٤٠)الرواة والتخريج ↗341- عن أبي معمر، قال: سألنا خبابا: "أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر؟ قال: نعم، قال: فمن أين كنتم تعلمون؟ قال: بتحريك لحيته". - وفي رواية: "عن أبي معمر، قال: سألنا خبابا: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا: بأي شيء كنتم تعرفون؟ قال: باضطراب لحيته".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦٢، ح ٣٤١)الرواة والتخريج ↗٣. الجمع بين السورتين في الركعة
342- عن أبي وائل ؛ أن رجلا جاء إلى ابن مسعود، فقال: إني قرأت المفصل كله في ركعة، فقال عبد الله: هذا كهذا الشعر: "لقد عرفت النظائر، التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقرن بينهن". قال: فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين سورتين في ركعة". (*) وفي رواية: "عن أبي وائل، قال: غدونا على عبد الله بن مسعود، ذات يوم، بعد صلاة الغداة، فسلمنا بالباب، فأذن لنا، فقال رجل من القوم: قرأت المفصل البارحة كله، فقال: هذا كهذ الشعر، إنا قد سمعنا القراءة، وإني لأحفظ القرائن التي كان يقرأ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثماني عشرة سورة من المفصل، وسورتين من آل حم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦٣، ح ٣٤٢)الرواة والتخريج ↗٤. القراءة في المغرب والصبح
343- عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: إن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ {والمرسلات عرفا} فقالت: يا بنى، لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦٤، ح ٣٤٣)الرواة والتخريج ↗344- عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بالطور، في المغرب".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦٥، ح ٣٤٤)الرواة والتخريج ↗345- عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك؛ "سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر: {والنخل باسقات لها طلع نضيد}".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦٦، ح ٣٤٥)الرواة والتخريج ↗346- عن أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن المسيب العابدي، وعبد الله بن عمرو العابدي، عن عبد الله بن السائب، قال: "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر موسى وعيسى (ابن عباد يشك، أو اختلفوا)، أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم سعلة، فحذف فركع". وعبد الله بن السائب حاضر لذلك.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦٧، ح ٣٤٦)الرواة والتخريج ↗٥. الركوع والسجود وما يقال فيهما
347- عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، قال: صليت إلى جنب أبي، فطبقت، فنهاني، وقال: قد كنا نفعله، فنهينا. يعني النبي صلى الله عليه وسلم . - وفي رواية: "عن مصعب بن سعد، قال: كنت إذا ركعت وضعت يدي بين ركبتي، قال: فرآني أبي سعد بن مالك، فنهاني، وقال: إنا كنا نفعله، فنهينا عنه". - وفي رواية: "عن مصعب بن سعد، قال: صليت إلى جنب أبي، قال: وجعلت يدي بين ركبتي، فقال لي أبي: اضرب بكفيك على ركبتيك، قال: ثم فعلت ذلك مرة أخرى، فضرب يدي، وقال: إنا نهينا عن هذا، وأمرنا أن نضرب بالأكف على الركب". - وفي رواية: "عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، قال: صليت إلى جنب أبي، فلما ركعت شبكت أصابعي، وجعلتهما بين ركبتي، فضرب يدي، فلما صلى قال: قد كنا نفعل هذا، ثم أمرنا أن نرفع إلى الركب".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦٨، ح ٣٤٧)الرواة والتخريج ↗348- عن مسروق، عن عائشة، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، يتأول القرآن".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦٩، ح ٣٤٨)الرواة والتخريج ↗349- عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عائشة، أنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده وركوعه: سبوح قدوس رب الملائكة والروح".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٧٠، ح ٣٤٩)الرواة والتخريج ↗350- عن عبد الله بن حنين، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: "نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع والسجود". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي، وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٧١، ح ٣٥٠)الرواة والتخريج ↗٦. فضل السجود وأعضاؤه وصفته
351- عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: قلت: لثوبان، مولى النبي صلى الله عليه وسلم : حدثنا حديثا ينفعنا الله به، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٧٢، ح ٣٥١)الرواة والتخريج ↗352- عن طاووس، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم؛ على الجبهة، وأشار بيده على أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب، والشعر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٧٣، ح ٣٥٢)الرواة والتخريج ↗353- عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٧٤، ح ٣٥٣)الرواة والتخريج ↗354- عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك، ابن بحينة؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا صلى، فرج بين يديه، حتى يبدو بياض إبطيه". (*) وفي رواية: "عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك، ابن بحينة، الأسدي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا سجد فرج بين يديه، حتى نرى إبطيه". (*) وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا سجد يجنح في سجوده، حتى يرى وضح إبطيه". (*) وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه، حتى إني لأرى بياض إبطيه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٧٥، ح ٣٥٤)الرواة والتخريج ↗355- عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة بنت الحارث، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد، جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه". قال وكيع: يعني بياضهما.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٧٦، ح ٣٥٥)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟