البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٦٧، ح ٣٤٦)

عن أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن المسيب العابدي، وعبد الله بن عمرو العابدي، عن عبد الله بن السائب، قال:

"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر موسى وعيسى (ابن عباد يشك، أو اختلفوا)، أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم سعلة، فحذف فركع". وعبد الله بن السائب حاضر لذلك.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5345- عن أبي سلمة بن سفيان, وعبد الله بن المسيب العابدي, وعبد الله بن عمرو, عن عبد الله بن السائب, قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة, فاستفتح سورة المؤمنين, حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر موسى وعيسى (ابن عباد يشك, أو اختلفوا)، أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة, فحذف فركع». وعبد الله بن السائب حاضر لذلك (2). أخرجه عبد الرزاق (2667 و2707). وأحمد 3/ 411 (15469) قال: حدثنا حجاج. وفي (15470) قال: حدثنا عبد الرزاق, وروح. وفي (15475) قال: حدثنا روح. و«مسلم» 2/ 39 (954) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد (ح) قال: وحدثني محمد بن رافع، وتقاربا في اللفظ، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«أبو داود» (649) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، وأبو عاصم. و«ابن خزيمة» (546) قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا حجاج، يعني ابن محمد. وفي (546م) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن حبان» (1815) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا حجاج. أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وأبو عاصم النبيل) عن ابن جريج، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان، وعبد الله بن المسيب العابدي، وعبد الله بن عمرو, فذكروه. ـ في رواية عبد الرزاق، في «المصنف»: «عبد الله بن عمرو بن عبد القاري». ـ وفي رواية حجاج، وروح: «عبد الله بن عمرو بن العاص». ـ قال أبو بكر بن خزيمة: ليس هو عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 505 (38105). وأحمد 3/ 411 (15472). و«ابن حبان» (2189) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة) قالوا: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: محمد بن عباد حدثني حديثا، رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عمرو, عن عبد الله بن السائب، قال: «حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح, وصلى في قبل الكعبة, فخلع نعليه فوضعهما عن يساره, ثم استفتح سورة المؤمنين, فلما جاء ذكر عيسى، أو موسى، أخذته سعلة فركع» (2). ليس فيه: «عبد الله بن المسيب». - وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 418 (7979) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أحمد» 3/ 410 (15467) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة» (1431) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أبو داود» (648) قال: حدثنا مسدد, قال: حدثنا يحيى. و«النسائي» 2/ 74، وفي «الكبرى» (854) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، وشعيب بن يوسف، عن يحيى. وفي 2/ 176، وفي «الكبرى» (1081) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى (1)، قال: حدثنا خالد. و«ابن خزيمة» (1014) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وقرأته على بندار, وهذا حديث الدورقي، قال: حدثنا يحيى. وفي (1015 و1649) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عثمان بن عمر. ثلاثتهم (يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، وعثمان بن عمر) عن ابن جريج، قال: حدثني محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة، عبد الله بن سفيان، عن عبد الله بن السائب؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفتح, فوضع نعليه عن يساره» (2). - وفي رواية: «حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح، فصلى في قبل الكعبة، فخلع نعليه فوضعهما عن يساره، فافتتح بسورة المؤمنين، فلما جاء ذكر موسى، أو عيسى، عليهما السلام، أخذته سعلة فركع» (3). - وفي رواية: «حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الفتح، فصلى الصبح، فخلع نعليه فوضعهما عن يساره» (4). ليس فيه: «عبد الله بن عمرو»، ولا «عبد الله بن المسيب». ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت هذا الحديث من أبي ثلاث مرار. - وأخرجه أحمد 3/ 411 (15468) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا ابن جريج, عن محمد بن عباد المخزومي, عن عبد الله بن السائب؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح الصلاة, يوم الفتح, في الفجر, فقرأ بسورة المؤمنين, فلما بلغ ذكر موسى وهارون, أصابته سعلة, فركع». لم يذكر فيه محمد بن عباد واحدا من الثلاثة، بل أرسله. - وعلقه البخاري 1/ 154، عقب (774)، قال: ويذكر عن عبد الله بن السائب؛ «قرأ النبي صلى الله عليه وسلم (المؤمنون) في الصبح, حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى، أخذته سعلة, فركع» (1). - وأخرجه الحميدي (840). وابن ماجة (820) قال: حدثنا هشام بن عمار. كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وهشام بن عمار) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس الصبح, يوم الفتح, فقرأ سورة المؤمنين, فلما بلغ ذكر عيسى وأمه, أخذته سعلة ـ أو شرقة ـ فركع» (2). ـ جعله عن ابن أبي مليكة (3). - وأخرجه عبد الرزاق (1518) عن ابن جريج، عن عطاء، أو غيره، قال: قال عبد الله بن السائب: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم, يوم الفتح، فخلع نعليه، فخلعهما عن يساره».

حواشي المحقق

(1) قال أبو حاتم الرازي: عبد الله بن السائب بن أبي السائب القارئ، أبو عبد الرحمن، له صحبة. «الجرح والتعديل» 5/ 65، وقال المزي: عبد الله بن السائب بن أبي السائب، واسمه صيفي بن عابد، بالباء الموحدة، بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو السائب، ويقال: أبو عبد الرحمن المكي القارئ، له ولأبيه صحبة. «تهذيب الكمال» 14/ 553. (2) اللفظ لأبي داود. (1) وقال المزي: وهو وهم. «تحفة الأشراف»، وقال ابن حجر: وقع في بعض طرق مسلم فيه: «عن عبد الله بن عمرو بن العاص»، وهو وهم، وفي بعضها: «عن عبد الله بن عمرو» فقط، وفي بعضها: «عبد الله بن عمرو بن عبد». «تهذيب التهذيب»، ترجمة عبد الله بن عمرو المخزومي العابدي، حجازي. (2) اللفظ لأحمد. (1) تحرف في المطبوع، من «المجتبى» إلى: «محمد بن علي»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (1081)، و«تحفة الأشراف» (5313). (2) اللفظ لأحمد (15467). (3) اللفظ للنسائي 2/ 176. (4) اللفظ لابن خزيمة (1649). (1) المسند الجامع (5866: 5869)، وتحفة الأشراف (5313 و5314)، وأطراف المسند (3164 و3168). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (707)، وأبو عوانة (1794)، والبيهقي 2/ 59 و389 و432، والبغوي (604). (2) اللفظ للحميدي. (3) قال أبو حاتم الرازي: هذا خطأ، إنما هو: ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عمرو العابدي، عن عبد الله بن السائب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب. قال أبو حاتم: لم يضبط ابن عيينة، كان ابن عيينة إذا حدث عن الصغار كثيرا ما يخطئ. «علل الحديث» (232).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٢٦٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن السايب

(1) - عبد الله بن السائب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، المخزومي، المكي، له ولأبيه صحبة، وكان قارئ أهل مكة، مات سنة بضع وستين، وهو عبد الله بن السائب، قائد ابن عباس. (خت م 4). صحابي. (2) - عبد الله بن السائب بن يزيد الكندي، أبو محمد، المدني، ابن أخت نمر، وثقه النسائي، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين. (بخ د ت)#. ثقة. (3) - عبد الله بن السائب الكندي، أو الشيباني، الكوفي، ثقة، من السادسة. (م س)#. _فوائد__________ - ثقة -. روى عن أبي هريرة، أو عن رجل، عنه.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٢٤٤) ↗
عبد الرزاق

(1) - عبد الرزاق بن عمر بن مسلم، الدمشقي العابد، صدوق، من العاشرة. (د). ثقة. (2) - عبد الرزاق بن عمر، الدمشقي، أبو بكر الثقفي، متروك الحديث عن الزهري، لين في غيره، من الثامنة. (تمييز). كذاب. (3) - عبد الرزاق بن عمر البزيعي، صدوق، من العاشرة. (تمييز). لا يحتج به.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٢٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٣٩، ح ٤٥٥)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٧٦، ح ٦٤٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/١٢٢، ح ١٥٣٩٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗