سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٧٦، ح ٣٥٥)
عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة بنت الحارث، قالت:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد، جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه". قال وكيع: يعني بياضهما.
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، ومسلم، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19127- عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد، جافى، حتى يرى من خلفه بياض إبطيه» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه، يعني جنح، حتى يرى وضح إبطيه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 257 (2655) قال: حدثنا وكيع، عن جعفر بن برقان. و «أحمد» 6/ 332 (27355) و6/ 335 (27381) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا جعفر بن برقان. وفي 6/ 333 (27368) قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر (ح) وعلي بن ثابت، قال: حدثنا جعفر بن برقان. و «الدارمي» (1446) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا جعفر بن برقان. وفي (1448) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا مروان، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم. و «مسلم» 2/ 54 (1043) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم. وفي (1044) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا وكيع، قال: حدثنا جعفر بن برقان. و «النسائي» 2/ 232، وفي «الكبرى» (737) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم، دحيم، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم. و «أبو يعلى» (7096) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا مروان، عن عبد الله بن عبد الله العامري. وفي (7102) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا جعفر بن برقان. ثلاثتهم (جعفر بن برقان، وعبيد الله بن عبد الله بن الأصم، وعبد الله بن عبد الله بن الأصم العامري) عن يزيد بن الأصم، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (27355). (2) اللفظ للدارمي (1448). (3) المسند الجامع (17446)، وتحفة الأشراف (18083)، وأطراف المسند (12500). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 1/ 362، وإسحاق بن راهوية (2012 و2013)، وأبو عوانة (1874: 1876 و2005 و2006)، والطبراني 23/ (1053 و1056) و24/ (47)، والبيهقي 2/ 114.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن الاصم
(1) - يزيد بن الأصم، واسمه عمرو بن عبيد بن معاوية البكائي، أبو عوف، كوفي، نزل الرقة، وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين، يقال: له رؤية ولا يثبت، وهو ثقة، من الثالثة، مات سنة ثلاث ومئة. (بخ م4)#. _فوائد/__________ - ثقة -. - لا تثبت له رؤية. (2) 3528 - يزيد بن الاصم بن عبيد بن معاوية بن عبادة البكائي، أبو عوف الكوفي، نزل الرقة. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: يزيد بن الأصم، كان يسكن الرقة، وخالته ميمونة. قلت: هو ثقة؟ قال: روى عنه الزهري. «العلل» (832) . • • • (3) 4977- يزيد بن الأصم بن عبيد بن معاوية البكائي, أبو عوف. 4978- يزيد بن أمية، أبو سنان الدؤلي المدني. 4979- يزيد بن بابنوس، بصري. 4980- يزيد بن البراء بن عازب الأنصاري الحارثي الكوفي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٦٦٨) ↗جعفر بن برقان
(1) - جعفر بن برقان، بضم الباء، وسكون الراء، الكلابي، أبو عبد الله، الرقي، صدوق يهم في حديث الزهري، من السابعة، مات سنة خمسين، وقيل: بعدها. (بخ م 4).#. _فوائد__________ - ثقة -. - ضعيف في الزهري. (2) 773 - جعفر بن برقان الكلابي، أبو عبد الله الجزري الرقي. • قال البرقاني: قلت للدارقطني، وأبو الحسن بن مظفر حاضر جعفر بن برقان، فقال: اجميعا قال أحمد بن حنبل يؤخذ من حديثه ما كان عن غير الزهري، فأما عنه فلا، قلت فقد لقيه فما بلاؤه؟ قال الدارقطني: ربما حدث الثقة، عن ابن برقان، عن الزهري، ويحدثه الأخر عن ابن برقان، عن رجل، عن الزهري، أو يقول بلغني عن الزهري، فأما حديثه عن ميمون بن مهران ويزيد بن الأصم، فثابت صحيح. (81) . • وقال الدارقطني: كان جعفر بن برقان أميا، في حفظه بعض الوهم، وخاصة في أحاديثه ع (3) 373 - جعفر بن برقان الكلابي، أبو عبد الله، الرقي. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي. عن جعفر بن برقان. فقال: إذا حدث غير الزهري فلا بأس، ثم قال: في حديثه عن الزهري يخطىء. «العلل» (4395) . • وقال عبد الله: قال أبي: جعفر بن برقان، قد سمع من عكرمة غير شيء. «العلل» (5356) . • وقال عبد الله: قال أبي: لما قدم جعفر بن برقان الكوفة، اجتمع عليه الناس أتاه مفيان، يعني الثوري فجلس إلى جنبه، فجعل يقول: أيش كتب إليكم عمر بن عبد العزيز، يسأله دون الجماعة. «العلل» (5357) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٩٧) ↗