البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٩، ح ٣٣٨)

عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في العصر والظهر في الركعتين الأوليين بسورتين وأم الكتاب، وكان يسمعنا الأحيان الآية، ويقرأ في الركعتين الأخرتين بأم الكتاب، وكان يطيل أول ركعة من صلاة الفجر، وأول ركعة من صلاة الظهر".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13278- عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا، يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر، ويسمعنا الآية أحيانا، ويطول في الأولى، ويقصر في الثانية، وكان يفعل ذلك في صلاة الصبح، يطول في الأولى، ويقصر في الثانية، وكان يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة العصر» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان: يقرأ في صلاة الظهر، في الركعتين الأوليين، بأم الكتاب وسورتين، وكان يسمعنا الأحيان الآية، قال: وكان يقرأ في الركعتين الأخريين بأم القرآن، قال: وكان يطيل في الركعة الأولى ما لا يطيل في الثانية، وهكذا في صلاة العصر، وهكذا في صلاة الصبح» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بنا فيقرأ في العصر والظهر، في الركعتين الأوليين بسورتين وأم الكتاب، وكان يسمعنا الأحيان الآية، ويقرأ في الركعتين الأخريين بأم الكتاب، وكان يطيل أول ركعة من صلاة الفجر، وأول ركعة من صلاة الظهر» (3). - وفي رواية: «عن أبي قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر، بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب» (4). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين، يطول في الأولى، ويقصر في الثانية، ويسمع الآية أحيانا، وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين، وكان يطول في الأولى، وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح، ويقصر في الثانية» (5). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب، وسورة سورة، ويسمعنا الآية أحيانا» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بنا الظهر، فربما أسمعنا الآية، وكان يطول الركعة الأولى من صلاة الفجر، ويطول الركعة الأولى من صلاة الظهر، فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطيل في أول الركعتين من الفجر والظهر، وقال: كنا نرى أنه يفعل ذلك ليتدارك الناس» (3). أخرجه عبد الرزاق (2675) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 1/ 356 (3591) و2/ 403 (7843) قال: حدثنا ابن علية، قال: حدثنا هشام الدستوائي. وفي 1/ 372 (3762) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن همام، وأبان العطار. و«أحمد» 5/ 295 (22887) و5/ 301 (22938) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدستوائي. وفي 5/ 297 (22906) و5/ 310 (23025) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي 5/ 300 (22931) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان. وفي 5/ 305 (22966) قال: حدثنا مخلد بن يزيد الحراني، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (22967) قال: حدثنا سويد بن عمرو الكلبي، قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار. وفي (22969) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 5/ 307 (22991) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام (ح) قال عفان: وأبان بن يزيد العطار، مثله سواء وفي 5/ 308 (23003) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام بن يحيى، وأبان بن يزيد. وفي 5/ 309 (23004) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا حرب، يعني ابن شداد. وفي 5/ 311 (23031) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن الحجاج، يعني ابن أبي عثمان الصواف. وفي (23035) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن الأوزاعي. و«عبد بن حميد» (198) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«الدارمي» (1405) قال: أخبرنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (1406) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن الأوزاعي. وفي (1407) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام. و«البخاري» 1/ 152 (759) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شيبان. وفي (762) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، عن هشام. وفي 1/ 155 (776)، وفي «القراءة خلف الإمام» (247 و302) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام. وفي 1/ 155 (778) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 1/ 156 (779) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا هشام. وفي «القراءة خلف الإمام» (246) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا أبان بن يزيد، وهمام بن يحيى، وحرب بن شداد. وفي (300) قال: حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي. و«مسلم» 2/ 37 (945) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام، وأبان بن يزيد. و«ابن ماجة» (829) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا هشام الدستوائي. و«أبو داود» (798) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن أبي عبد الله. وفي (799) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام، وأبان بن يزيد العطار. وفي (800) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«النسائي» 2/ 164، وفي «الكبرى» (1048) قال: أخبرنا يحيى بن درست البصري، قال: حدثنا أبو إسماعيل، وأبو إسماعيل، إبراهيم بن عبد الملك، بصري (1). وفي 2/ 164، وفي «الكبرى» (1049) قال: أخبرنا عمران بن يزيد بن خالد بن مسلم، يعرف بابن أبي جميل الدمشقي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 2/ 165، وفي «الكبرى» (1050) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي 2/ 165، وفي «الكبرى» (1051) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا أبان بن يزيد. و«ابن خزيمة» (503) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام، وأبان بن يزيد. وفي (504) قال: كذاك حدثنا محمد بن ميمون المكي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. وفي (507) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، قال: حدثني أبو عمرو، وهو الأوزاعي (ح) وحدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (1580) قال: حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو خالد، قال: أخبرنا سفيان، عن معمر. وفي (1588) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. و«ابن حبان» (1829) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن رافع، ويعقوب الدورقي، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام، وأبان. وفي (1831) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (1855) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، قال: حدثنا سفيان، عن معمر. وفي (1857) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي. عشرتهم (معمر بن راشد، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد العطار، وعلي بن المبارك، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وحرب بن شداد، والحجاج الصواف، وشيبان بن عبد الرحمن، وأبو إسماعيل القناد) عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره. ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: كنت أحسب زمانا أن هذا الخبر، في ذكر قراءة فاتحة الكتاب في الركعتين الأخر …

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (22887). (2) اللفظ لأحمد (22991). (3) اللفظ لأحمد (22931). (4) اللفظ لأحمد (22966). (5) اللفظ للبخاري (759). (1) اللفظ للبخاري (762). (2) اللفظ لعبد الرزاق (2675). (3) اللفظ لابن حبان (1855). (1) في «المجتبى»: «حدثنا أبو إسماعيل, وهو القناد، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير» قال ابن حجر: وقع في رواية ابن السني: «عن أبي إسماعيل، عن خالد، عن يحيى»، والذي في رواية ابن الأحمر ليس فيه: «عن خالد». «النكت الظراف على تحفة الأشراف». (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (12526)، وتحفة الأشراف (12108 و12116)، وأطراف المسند (8751). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (626 و632)، وابن الجارود (187)، وأبو عوانة (1754: 1758)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2857)، والبيهقي 2/ 59 و63 و65 و193 و347 و348، والبغوي (592).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/١٧٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٣٣٠، ح ٢٢٥٦٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗